حماة-سانا
نظمت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في حماة، اليوم السبت، جلسة حوارية بعنوان السلاح الكيماوي في سوريا ضمن مسير نيسان، وذلك في المركز الثقافي بمدينة حماة.
وتأتي الجلسة الحوارية كجزء من حملة “لا تخنقوا الحقيقة” لإحياء ذكرى مجازر الكيماوي التي ارتكبها النظام البائد.

وأوضح رئيس دائرة التمكين في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في حماة عبد الله الحماد لـ سانا، أن الجلسة الحوارية تأتي لإحياء ذكرى مجازر السلاح الكيماوي التي اقترفها النظام البائد بحق شعبه خلال السنوات الماضية، في ريف دمشق وخان شيخون وريف حماة، واستعراض المنهجية التي اتبعها النظام البائد عند استخدامه للهجمات الكيماوية بحق المدنيين العزل.
كما تهدف الجلسة إلى تسليط الضوء على عدة نقاط تخص العدالة الانتقالية، والاستماع لشهادات بعض الناجين.
وتضمنت الفعالية زيارة معرض للصور والرسوم التشكيلية، وثق هذه المجازر وبعض أسماء ضحاياها والناجين منها.

الناجية والشاهدة على إحدى هذه المجازر روعة حيدر قالت: إن الجلسة جزء من حملة “لاتخنقوا الحقيقة”، وذلك في إطار مسار العدالة الانتقالية، وحفظ الذاكرة ومواجهة روايات الإنكار، ولا سيما أن عدداً من هذه المجازر ارتكب في شهر نيسان من عام 2017، و2018 وغيرهما.
يذكر أن حملة “لا تخنقوا الحقيقة” أطلقتها عام 2020 مجموعة من الناشطين السوريين الناجين من المجازر الكيماوية التي تعرضت لها الغوطة بريف دمشق، بهدف مناهضة إنكار مجازر الكيماوي في سوريا، وقدمت عروضاً سابقة في عدة مدن عالمية وأوروبية، ووثقت 222 ضربة كيماوية نفذها النظام البائد.





