دمشق-سانا
نظمت الجمعية النوعية لتربية النحل في سوريا اليوم الإثنين، ندوة وطنية متخصصة بعنوان “أعمال النحّال في مواسم الفيض الخيّرة”، بمشاركة خبراء ومتخصصين في تربية النحل، وذلك في مقر الاتحاد العام للفلاحين بدمشق.

وركزت الدورة على الأساليب الحديثة في تربية النحل وسبل الاستثمار الأمثل خلال مواسم الفيض، وآليات تطوير الإنتاج، وضمان استدامة هذه المهنة الحيوية التي تُعد ركناً أساسياً في منظومة الأمن الغذائي الوطني.
وأوضح رئيس الجمعية بسام نضر في تصريح لمراسل سانا، أن الموسم الشتوي الحالي تميز بغزارة الأمطار وتفتح الأزهار، ما أتاح للنحل السارح مرعى غذائياً غنياً، وأدى إلى امتلاء الإطارات بالعسل، مشيراً إلى أهمية دور النحّال في التكيف مع التغيرات المناخية، بما يسهم في تجاوز أي ظروف غير متوقعة، والتوجه نحو تأسيس مشاريع إضافية تدعم زيادة الدخل، وتعوض الفاقد في المواسم السابقة.

ولفت نضر إلى ضرورة جمع العسل في مواسمه، ومتابعة طوائف النحل في المراعي بشكل مستمر والالتزام ببرنامج وقاية النحل قبل موسم الفيض، ولا سيما من آفات الفاروا ومرض النوزيما، مشدداً على أهمية جمع غبار الطلع وتجهيز المصائد الخاصة به، واعتباره مصدراً إضافياً لدخل النحّال، إلى جانب جمع سم النحل واستثماره كمشروع واعد يشهد اهتماماً متزايداً في العديد من الدول.
دعم مربي النحل
من جانبه، أكد مدير العلاقات العامة في الاتحاد العام للفلاحين بسام الحسين، حرص الاتحاد على دعم مربي النحل والمحافظة على هذه الثروة الوطنية المهمة، لافتاً إلى أن الاتحاد يعمل على تأسيس جمعيات إنتاجية تعاونية متخصصة، بدءاً من التربية وصولاً إلى التسويق، بالتعاون مع المنظمات الدولية لتعزيز قيمة الإنتاج المحلي.
وكانت الجمعية نظمت في تشرين الثاني الماضي، ورشة عمل تحت عنوان “كيفية النهوض بقطاع النحل والتخفيف من تأثير المتغيرات المناخية”، بمشاركة عدد من المختصين والنحّالين والجهات المعنية بالقطاع الزراعي، وذلك في مقر الاتحاد العام للفلاحين بدمشق.