الحسكة-سانا
أسهمت الأمطار الغزيرة التي شهدتها محافظة الحسكة مؤخراً في زيادة تدفّق الأنهار وارتفاع منسوبها، نتيجة تشكّل السيول في الوديان المغذية لها.
وسجّل نهر الخابور في ناحية تل تمر تدفّقاً قدره 80 متراً مكعباً في الثانية، بينما بلغ في مدينة الحسكة 70 متراً مكعباً في الثانية، مع احتمال ارتفاعه مع استمرار الهطولات المطرية، وفق تقرير مديرية الموارد المائية في الحسكة.
وأوضح مدير الموارد المائية في الحسكة عبد العزيز أمين، في تصريح لمراسل سانا اليوم الأحد، أن الأمطار الأخيرة حسّنت جريان الأنهار ورفعت مناسيبها، ما ينعكس إيجاباً على تخزين السدود السطحية.

وبيّن أن تدفّق نهر زركان في منطقة رأس العين بلغ 30 متراً مكعباً في الثانية، ونهر الجراحب 50 متراً مكعباً في الثانية، فيما وصل تدفّق نهر الجغجغ، الذي يصبّ في الخابور داخل مدينة الحسكة، إلى 40 متراً مكعباً في الثانية.
وحذّر أمين من احتمال حدوث فيضانات جديدة نتيجة ارتفاع منسوب نهر الخابور في مدينة الحسكة، على غرار ما حدث منتصف الأسبوع الماضي، حين دخلت مياه الفيضانات عشرات المنازل في أحياء النشوة وغويران والمريديان والليلية، ولا سيما المنازل القريبة من مجرى النهر.
وارتفع مخزون سد الحسكة الجنوبي بفعل كميات المياه الواردة من الأمطار، ليصل إلى 142 مليون متر مكعب، بعد أن كان 90 مليون متر مكعب قبل الهطولات، وسط توقعات بزيادة إضافية مع استمرار تدفّق الأنهار في المحافظة.
كما أدّت الأمطار الأخيرة إلى فيضان عدد من الوديان وتشكل سيول منحدرة من منطقة جبل عبد العزيز باتجاه نهر الخابور، ما يعزّز احتمالات ارتفاع غزارة المياه في مجرى النهر خلال الفترة المقبلة.