دمشق-سانا
تشهد البطولة العربية للدراجات الهوائية التي انطلقت اليوم الأحد في ريف دمشق، حضوراً عربياً مميزاً، حيث تعد البطولة محطة مهمة للتنافس القوي بين اللاعبين المشاركين، وتأكيداً من الدول العربية المشاركة على وقوفها إلى جانب سوريا في تعافيها ونهوضها.
محطة مميزة لتعزيز الحضور الرياضي الجامع

وأكد رئيس الاتحاد العربي للدراجات، ياسر الدوخي في تصريح لمراسل سانا، أن عودة تنظيم البطولة إلى سوريا تُعد خطوة استثنائية ومميزة، تعكس عمق الروابط الرياضية والأخوية بين المنتخبات المشاركة على أرض الحضارة والتاريخ.
وأشار الدوخي إلى أن تنوع المسابقات والفئات العمرية المشاركة في البطولة، يمثل حافزاً رئيساً لتعزيز التنافس الرياضي الشريف، منوهاً بالوقت ذاته بالجهود والتسهيلات التي قدمتها الجهات المعنية والاتحاد السوري للدراجات لتوفير سبل النجاح لهذا الحدث الرياضي.
من جانبه أشار مدير التخطيط في الاتحاد الفلسطيني للدراجات صهيب زاهدة في تصريح مماثل، إلى أن مشاركة المنتخب الفلسطيني في البطولة تحمل أبعاداً تتجاوز الإطار الرياضي لتجسد عمق الروابط التاريخية والأخوية بين الشعبين الشقيقين في سوريا وفلسطين، مؤكداً أن رياضة الدراجات تتجاوز الحدود والمسافات وتوفر مساحة للتواصل والتعاون بين الرياضيين.
إعادة الدفء للمنافسات بعد سنوات من التباعد
بدوره، قال المدير الفني والمدرب الوطني لمنتخب تونس للدراجات محمد مزريقي: إن تنظيم البطولة على الأرض السورية يُشكل خطوة مهمة للَمّ شمل الرياضيين العرب، ولا سيما في رياضة الدراجات، لإعادة الدفء إلى المنافسات العربية بعد سنوات من التباعد، مضيفا أن سوريا لطالما كانت من أبرز الحاضنين والمطورين لهذه الرياضة على المستويين الإقليمي والعربي.
ويشارك بالبطولة دراجون من 13 دولة عربية، وتشمل منافسات الطريق والمنافسات الجبلية ومنافسات الأشخاص ذوي الإعاقة.





