دمشق-سانا
نظّمت الإدارة العامة للسجون والإصلاحيات، وإدارة الخدمات الطبية في وزارة الداخلية، بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ورشة عمل متخصصة حول مرض السل في أماكن الاحتجاز، بهدف تعزيز المعرفة الطبية وتحسين الاستجابة الصحية داخل مرافق الاحتجاز.

وذكرت وزارة الداخلية عبر قناتها على تلغرام، أن الورشة تناولت عدداً من المحاور الرئيسية، أبرزها التوجيهات العامة حول مرض السل والوبائيات المرتبطة به، إلى جانب استعراض واقع انتشار المرض في أماكن الاحتجاز في شمال شرق سوريا، ومقارنة الوضع الوبائي السابق والحالي في سوريا.
كما ركّزت الورشة على آليات الفحص المنهجي والكشف المبكر والتشخيص الدقيق للحالات داخل السجون، إضافة إلى مناقشة إدارة الحالات المصابة وبروتوكولات العلاج والمتابعة الطبية، بما يسهم في الحد من انتشار المرض وضمان تقديم الرعاية الصحية المناسبة للنزلاء.
ويحيي العالم سنوياً اليوم الدولي للسل بتاريخ 24 آذار من كل عام، لرفع مستوى الوعي العام بما يخلّفه وباء السل من آثار صحية واجتماعية واقتصادية مدمّرة، ولتكثيف الجهود الرامية إلى إنهاء هذا الوباء العالمي.
ويتزامن هذا التاريخ مع اليوم نفسه من عام 1882 الذي أعلن فيه الدكتور روبرت كوخ عن اكتشافه للبكتيريا المُسبّبة للسل، مُمهّداً السبيل بذلك أمام تشخيص هذا المرض وعلاجه.




