ريف دمشق-سانا
نفذت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والهلال الأحمر العربي السوري، بالتعاون مع مديرية زراعة دمشق وريفها، المرحلة الأولى من مشروع دعم المزارعين في منطقة وادي بردى بريف دمشق، بهدف تعزيز استمرارية الإنتاج، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي للأسر المستفيدة.
وتضمنت هذه المرحلة توزيع 100 عزاقة زراعية حديثة على مزارعي قريتي دير مقرن وكفير الزيت من أصل 600 سيتم تسليمها تباعاً ضمن مراحل متتالية، بما يسهم في تطوير الأدوات الزراعية، ورفع كفاءة العمل والإنتاج، إضافة إلى تقديم منحة مالية بقيمة 100 دولار لكل مستفيد، خُصصت لتغطية التكاليف التشغيلية، وتأمين مستلزمات العمل الزراعي خلال الموسم الحالي.

وفي تصريح لمراسل سانا، أكد مدير زراعة دمشق وريفها زيد أبو عساف، أن المشروع يشكل خطوة مهمة في إطار تعزيز صمود القطاع الزراعي ودعم استمرارية العملية الإنتاجية فيه، وتطوير أدوات العمل الحقلي، وتخفيف الأعباء، ورفع كفاءة العمليات الزراعية، ما ينعكس إيجاباً على زيادة الإنتاج وتحسين نوعيته، والحد من الصعوبات التي تواجه المزارعين.
وأشار أبو عساف إلى أهمية التعاون مع المنظمات المحلية والدولية في تنفيذ مشاريع ميدانية تدعم عمليات استصلاح الأراضي، وترفع كفاءة العمليات الزراعية، بما يسهم في استمرارية الإنتاج المحلي.
بدوره، أوضح نائب رئيس شعبة منظمة الهلال الأحمر العربي السوري في منطقة وادي بردى، حسام دالاتي، أن العزاقات التي تم تسليمها للمزارعين ستمكنهم من تنفيذ أعمالهم بكفاءة أكبر بتنشيط العملية الزراعية، بما يسهم في دعم الإنتاج، وتحسين واقع الزراعة في المنطقة.
كما أشار عدد من المستفيدين إلى أهمية هذه المبادرة في تعزيز استثمار الأراضي الزراعية وتمكين المزارعين من إدارة أراضيهم بكفاءة أعلى، مؤكدين أن توفير المعدات والآلات الزراعية يسهم في تنشيط العمل الزراعي في المنطقة، وتخفيف الأعباء المالية المترتبة عليهم من استئجار العزاقات، الأمر الذي انعكس إيجاباً على خفض كلف الإنتاج وزيادة الجدوى الاقتصادية للزراعة.
وكان مدير زراعة دمشق وريفها بحث في الـ12 من شهر كانون الثاني الماضي مع ممثلين عن منظمة الهلال الأحمر العربي السوري، آليات تنفيذ المشاريع المشتركة، وتطوير الواقع الزراعي بالشكل الذي يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه، بالتركيز على المناطق الأكثر حاجة، بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية للمنتجين.