حمص-سانا
ركّزت الجلسة الحوارية التي نظّمها مكتب شؤون الشباب في محافظة حمص، بالتعاون مع منظمة «بنفسج» اليوم الأربعاء، على سبل تمكين الشباب وتعزيز دورهم في تنمية المجتمع، وذلك في إطار الجهود المستمرة لدعم مشاركتهم الفاعلة في مختلف المجالات.

وتناولت الجلسة التي عقدت تحت عنوان «المشاركة المجتمعية والشباب» على ضرورة نشر ثقافة العمل البنّاء والتطوع، وتشجيع الشباب على إطلاق المبادرات.
وأوضح مدير المكتب محمد جبر في تصريح لـ سانا، أن الجلسة ركزت على أهمية إدماج الشباب في البنيتين السياسية والاجتماعية، ونشر ثقافة العمل البنّاء والتطوع، وتشجيعهم على إطلاق مبادرات تسهم في تفعيل حضورهم وتوجيه طاقاتهم نحو القطاعات التي تحتاج إلى خبراتهم وجهودهم.
وبين جبر أن المكتب يحرص على استقطاب المبادرات المبتكرة التي تؤكد أهمية دور الشباب في مرحلة ما بعد التحرير، وإبراز الجهود المبذولة لدعمها وتطويرها بما يعزز مساهمتهم في عملية البناء المجتمعي.

من جانبه، استعرض مدير الطوارئ وإدارة الكوارث في حمص بيبرس جندية، تجارب الوزارة في دعم وتأهيل الشباب خلال فترة الثورة السورية وما بعدها، مؤكداً أهمية تمكينهم ليكونوا فاعلين ومؤثرين في مجتمعاتهم المحلية، وتعزيز العمل المؤسسي، إضافة إلى تزويدهم بالمهارات القيادية اللازمة لتنمية قدراتهم الشخصية.
بدورها، أكدت مسؤولة المشروع المجتمعي في منظمة «بنفسج» ورد الأحمد، أهمية هذه الجلسات في فتح قنوات حوار مباشرة بين الشباب وصنّاع القرار المعنيين بقضاياهم، مشيرة إلى أن هذا النوع من الأنشطة يعزز ثقافة الحوار لديهم، ويؤهلهم للإسهام بفاعلية في عملية اتخاذ القرارات التي تمس حياتهم ومجتمعاتهم.
ويأتي تنظيم هذه الجلسة ضمن سلسلة فعاليات ينفذها مكتب شؤون الشباب بمحافظة حمص، بهدف دعم المبادرات الشبابية وتعزيز اندماج الشباب في المجتمع بصورة فاعلة، وإبراز أثرهم الإيجابي في مختلف المجالات.