ريف دمشق-سانا
وضعت المؤسسة العامة لمياه الشرب في دمشق وريفها اليوم الأربعاء، محطة تنقية مياه الشرب في بلدة السبينة بريف دمشق بالخدمة، وذلك بعد تأهيلها بمشروع ممول من الحكومة التشيكية، ونفذته منظمة “أدرا” ADRA.
كفاءة فنية ومعايير قياسية

أكد مدير عام مؤسسة مياه دمشق وريفها، أحمد درويش في تصريح لمراسلة سانا، أن المشروع تضمن إعادة تأهيل بئرين متوقفين عن العمل، وتنفيذ أعمال ميكانيكية وكهربائية متكاملة، إضافة إلى تركيب محطة تنقية حديثة لمياه الشرب تعمل بطاقة إنتاجية تصل إلى 10 أمتار مكعبة في الساعة، وتنفيذ أربعة مناهل لتوزيع مياه الشرب، وربط المحطة بخط كهربائي معفى من التقنين.
وأوضح درويش أن تنفيذ هذه المحطة، لتأمين مياه صالحة للشرب، وضمان مطابقتها للمواصفات القياسية السورية وضخها مباشرة إلى الأهالي عبر الشبكة، لافتاً إلى استمرار التعاون مع الجهات المانحة لتنفيذ مشاريع مماثلة.
وكشف أن المؤسسة تقوم حالياً بإعداد دراسات لمواقع جديدة تم طرحها على عدد من المانحين، بهدف تركيب محطات إضافية لمعالجة واقع مياه الشرب، مشيراً إلى أنه تم سابقاً تنفيذ عدد من محطات المعالجة في مناطق عدة بريف دمشق، منها دوما وعدرا وغيرها.
الأثر التنموي والشراكة مع المنظمات الإنسانية

من جانبه، أكد رئيس بلدية سبينة المهندس عبد المالك النادر أن المشروع يسهم في تحسين الواقع الخدمي والصحي للأهالي، من خلال توفير مياه معقمة وصالحة للشرب وفق المعايير الصحية، لنحو خمسة عشر ألف مواطن، ويؤدي إلى إنهاء الاعتماد على الصهاريج الجوالة، وتخفيف الأعباء المادية عن كاهل الأهالي.
بدورها، أكدت مسؤولة قطاع المياه والإصحاح في منظمة “أدرا” بسوريا مادونا توماجان، أهمية استمرار الشراكة بين الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية، لضمان توفير مياه شرب آمنة وتحسين الواقع الخدمي في مختلف المناطق، مشيرة إلى أن المنظمة سبق أن نفذت محطات تنقية في الغوطة الشرقية، وعلى ضوء ذلك تم اقتراح محطة تنقية في بلدة سبينة.

ولفتت توماجان إلى أن منظمة “أدرا” هي منظمة إنسانية غير حكومية تُعنى بعدة قطاعات تشمل المياه والإصحاح، التعليم، سبل العيش، الحماية، وإعادة تأهيل المنازل المتضررة، وتعمل في عدة محافظات بسوريا منها ريف دمشق، حلب، دير الزور، اللاذقية، وحمص، إضافة إلى تنفيذ مشاريع حالياً في إدلب ومناطق أخرى.
يُذكر أن هذا المشروع يأتي استكمالاً لسلسلة مشاريع عملت عليها الوزارة مؤخراً، كان آخرها محطة تنقية “عدرا الجديدة” في ال 23 من كانون الأول من العام الماضي، وذلك في سعيها الحثيث لترميم الفجوة المائية التي خلفها استهداف البنى التحتية من قبل نظام البائد خلال السنوات الماضية، وضمان إيصال مياه الشرب النقية إلى كل التجمعات السكانية في ريف دمشق.








