حماة-سانا
عقدت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية اليوم الخميس، بالتعاون مع مديرية الشؤون السياسية في محافظة حماة، جلسة حوارية مع ذوي الضحايا والمفقودين في مدينة سلمية، وذلك في صالة المركز الثقافي العربي.

وتناولت الجلسة التعريف بالهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية في سوريا، ومهامها وآلية عملها، إضافة إلى استعراض أهدافها وبرنامج لقاءاتها الموسعة في مختلف المحافظات.
وأوضح عضو الهيئة الدكتور محمد دغيم، في تصريح لـ سانا، أن الجلسة تأتي ضمن خطة عمل الهيئة لزيارة المناطق السورية واللقاء مع ذوي الضحايا والمفقودين بهدف تبادل الأفكار التي تسهم في تعزيز مسار العدالة الانتقالية.

وبيّن أنه تم خلال الجلسة الاستماع إلى مطالب وشكاوى الأهالي، والتي تركزت حول تأخر خطوات تطبيق العدالة الانتقالية، مؤكداً أن المسار لا يزال قائماً وأن مطالب ذوي الضحايا محقة، وأن الهيئة ستعمل على إنصافهم بالشكل المناسب.
وأشار مسؤول الإحصاء في مكتب سلمية برابطة معتقلي الثورة السورية علي القاسم، إلى أن معظم أسئلة الحضور تمحورت حول مسودة قانون العدالة الانتقالية المنتظرة مناقشته وإقراره لاحقاً في مجلس الشعب، لافتاً إلى حل عدد من القضايا المرتبطة بهذا الملف، ومنها تسهيل إجراءات تسجيل المغيبين.

ولفت خالد زينو، أحد الناجين من معتقلات النظام البائد، إلى أهمية زيارة وفد الهيئة إلى مدينة سلمية ولقائه بذوي الضحايا والمفقودين، والاستماع إلى مطالبهم المتعلقة بكشف مصير الأبناء المفقودين والمغيبين قسراً ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة.
يُذكر أن الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية في سوريا استُحدثت بتاريخ الـ 17من أيار 2025 بموجب المرسوم التشريعي رقم 20 الصادر عن السيد الرئيس أحمد الشرع.