دمشق- سانا
أكد نقيب المحامين في سوريا محمد علي الطويل أن النقابة تعمل على إعادة مكانة مهنة المحاماة وألقها بعد تراجعها في الفترة السابقة بما في ذلك تعزيز معايير الانتساب وضمان جودة الأداء المهني.

وشدد الطويل في تصريح لمراسل سانا اليوم الأربعاء على أن عملية انتساب المحامين الجدد، تتم عبر اختبارات كتابية وشفهية دقيقة، تهدف إلى انتقاء الكفاءات القادرة على حمل رسالة العدالة، مع الالتزام بالمظهر اللائق وأعراف المهنة.
وأشار الطويل إلى أن النقابة علقت قبول الانتساب مؤقتاً للعمل على ترتيب البيت الداخلي ومكافحة الممارسات غير اللائقة، مبيناً أن تعليق قبول طلبات الانتساب المؤقت ولمدة محدودة، كان هدفه إتاحة المجال، لاستكمال تسجيل الذين سبق أن تقدموا بطلباتهم خلال الفترة السابقة، والبالغ عددهم نحو 4200 طلب.
وأوضح الطويل أن هذا الإجراء جاء نتيجة تراكم الطلبات خلال الفترات السابقة، بما في ذلك المرحلة التي سبقت التحرير وبعده، حيث تراكم عدد كبير من الطلبات التي بقيت قيد الانتظار لأكثر من عام، ما استدعى إيقاف الانتساب مؤقتاً إلى حين الانتهاء من معالجة تلك الملفات وإعادة فتح باب الانتساب مجدداً، لافتاً إلى أن أسئلة الاختبارات تشمل القانون وأصول المحاكمات والأحوال الشخصية والثقافة العامة.
من جانبه أوضح ماجد السويداني أمين سر فرع نقابة المحامين بدمشق أن المقابلات الشفهية تتم استكمالاً للامتحان الكتابي، الذي جرى في 15-11-2025، ونجح فيه نحو 730 متقدماً من فرع دمشق.

وأضاف السويداني: إن المقابلات تُجرى أمام لجنة مختصة لاختبار الجاهزية المهنية، مع التركيز على الأساسيات المهنية مثل قانون تنظيم المهنة والأحوال الشخصية والقوانين المدنية والجزائية، بالإضافة إلى الثقافة القانونية العامة.
وأشار السويداني إلى أن النقابة تولي أهمية لشخصية المتقدم واتزانه وقدرته على الحوار، مؤكداً أن الهدف من الفحص هو التأكد من امتلاك الحد الأدنى من المؤهلات المهنية التي تتناسب مع دور النقابة في تحقيق العدالة وصون الحقوق.
وتعمل نقابة المحامين في سوريا على إعادة النهوض بالمهنة وتطوير الأداء والارتقاء بمستوى الخدمات القانونية.