دير الزور-سانا
بدأت قيادة الأمن الداخلي في محافظة دير الزور اليوم الإثنين، استقبال العناصر المنتسبين لتنظيم قسد، والراغبين في تسوية أوضاعهم ضمن المركز المخصص في المحافظة، بعد تسليم أسلحتهم إلى الجهات الأمنية.

وتندرج هذا الخطوة ضمن جهود وزارة الداخلية لتعزيز حالة الاستقرار في المنطقة، وإتاحة الفرصة أمام الراغبين بالعودة إلى حياتهم المدنية، وتمكينهم من استخراج الوثائق المدنية وممارسة حياتهم بشكل طبيعي.
وقال قائد الأمن الداخلي في المحافظة، العقيد ضرار الشملان، في تصريح لمراسل سانا، إن عملية التسوية تشمل تسليم السلاح بالكامل، وتثبيت البيانات، وإجراء التدقيق الأمني والقانوني، بما يضمن ضبط الحالة العامة وحماية الأمن والاستقرار في جميع مناطق شرق الفرات.
ولفت الشملان إلى أن مراجعة هذه المراكز إجراء إلزامي يهدف إلى إعادة دمج أبناء المنطقة في مجتمعهم، ومنع أي فراغ أمني، وضمان استمرار حياتهم الطبيعية ضمن إطار القانون، مبيناً أن الإجراءات تسير بشكل منظّم ومتدرّج، وبما يحقق المصلحة العامة ويحفظ حقوق المواطنين.

ونوّه قائد الأمن الداخلي بالتعاون الذي تبديه العشائر والأهالي، مؤكداً الاستمرار باتخاذ كل ما يلزم لتعزيز الأمن وتثبيت الاستقرار، ومنع أي مظاهر انفلات أو سلاح غير شرعي في المنطقة.
وكانت وزارة الداخلية أعلنت أمس الأحد، تخصيص مركزين لاستقبال طلبات تسوية أوضاع العناصر العاملين مع تنظيم “قسد”، الأول في محافظة دير الزور، في منطقة الـ7 كم على الأوتستراد، مقابل شركة الكهرباء، ضمن مبنى قيادة الأمن الداخلي، والثاني في محافظة الرقة مقابل قصر المحافظ من الجهة الغربية، في مبنى نقابة العمال سابقاً.




