درعا-سانا
أطلقت مديرية الزراعة في محافظة درعا اليوم الأحد حملة تشجير لزراعة مئات الأشجار المثمرة والحراجية في محيط سد درعا، في إطار الجهود الرامية إلى إعادة تأهيل المواقع البيئية المتضررة ودعم الزراعة المستدامة.

وتهدف الحملة إلى الحفاظ على الثروة الحراجية، ونشر الوعي البيئي، ودعم القطاع الزراعي، ولا سيما في ظل تراجع إنتاج الأشجار المثمرة بنسبة وصلت إلى 35% خلال السنوات الماضية.
وقال رئيس قسم الحدائق في مجلس مدينة درعا وائل درويش في تصريح لمراسل سانا: “إن الهطولات المطرية الأخيرة وامتلاء السد بالمياه شكّلا دافعاً لتعزيز أعمال التشجير في محيط سد درعا، بوصفه المتنزه والمتنفس الوحيد للمدينة، حيث قامت ورشة الحدائق بزراعة أشجار حراجية من الصنوبر والسرو والكينا، مع خطط للتوسع مستقبلاً”، مؤكداً استمرار العمل حتى إنجاز المشروع بالكامل.

من جهته، أوضح محمد عمر سويدان، عضو لجنة إحياء طريق السد في تصريح مماثل، أن متنزه السد كان غابات خضراء ومتنزهاً جميلاً لأهالي درعا، إلا أن الأضرار التي لحقت به جراء ممارسات النظام البائد أدت إلى تدهور غطائه النباتي، مشيراً إلى أن الجهود الحالية، بالتعاون مع المجلس المحلي وأهالي الخير، تهدف إلى إعادة تشجيره وتأهيله ليعود متنفساً طبيعياً للناس.
ودعا سويدان الأهالي إلى دعم المبادرات البيئية ومساندة الشباب القائمين على زراعة الأشجار والحفاظ عليها، بما يسهم في إبقاء سوريا خضراء.
ويُعد سد درعا المتنزه الوحيد لأهالي المدينة، وقد شكّل سابقاً منطقة خضراء وغابات طبيعية ومقصداً ترفيهياً للسكان، إلا أن الأضرار الكبيرة التي لحقت به استدعت إطلاق مبادرات لإعادة تشجيره، وخاصة بعد تحسن الموسم المطري وامتلاء السد بالمياه.


