حلب-سانا
تتواصل عودة الأهالي إلى منازلهم في حي الأشرفية بمدينة حلب بوتيرة متسارعة، مع استعادة الأمن في المنطقة وعودة مظاهر الحياة الطبيعية، ما انعكس بانخفاض ملحوظ في أعداد العائلات المقيمة داخل مراكز الإيواء المؤقتة.

وقال محمد لوله من المكتب الإعلامي لمديرية الشؤون الاجتماعية والعمل: إنه تم إغلاق ثلاثة مراكز إيواء بالكامل، وهي مراكز جامع عمر بن الخطاب وجامع الفرقان وجامع الإيمان، بعد عودة قسم كبير من العائلات إلى منازلهم.
وأضاف: إن سبعة مراكز إيواء نشطة ما زالت تستقبل العائلات النازحة موزعة على أحياء حلب، حيث سجلت مراكز جامع زين العابدين (32 عائلة) ومدرسة علي درويش (40 عائلة) وجامع حذيفة بن اليمان (27 عائلة) أعلى الأعداد، وبلغ إجمالي عدد الأسر المستفيدة من المراكز المتبقية 128 أسرة تضم 650 فرداً موزعين في كنيسة يسوع العالم، وكنيسة السريان الأرثوذكس ودير الأرض المقدسة، وجامع العاشورية.

وأشار لوله إلى أن المراكز المتبقية استقبلت أمس عائلات نازحة جديدة قادمة من حي الشيخ مقصود لم تتمكن من العودة إلى ديارها بعد، حتى الانتهاء من أعمال التنظيف وإزالة السواتر الترابية وتأهيل الحي.
وشدّد لوله على أن مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في حلب تواصل تنسيق جهودها مع الجهات المعنية، لتقديم الدعم اللازم للأهالي.
وجرت عملية إعادة الأهالي إلى حي الأشرفية بإشراف لجنة استجابة حلب المركزية، وبالتنسيق مع الدفاع المدني وفرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، فيما كانت محافظة حلب قد سيّرت أمس قافلة لإعادة أهالي الحي القادمين من منطقة عفرين بعد استكمال الإجراءات اللازمة وتأمين المنطقة من قبل قوى الأمن الداخلي.


