دمشق-سانا
شهد قطاع مياه الشرب في محافظة دمشق وريفها خلال عام 2025 تحسناً ملحوظاً حيث تمكنت المؤسسة العامة لمياه الشرب في دمشق وريفها، من تعزيز موثوقية المنظومة المائية وتحسين واقع التزويد، عبر مشاريع شملت البنى التحتية ومصادر الطاقة وتطوير الإمكانات البشرية.
37 منظومة طاقة لتشغيل المنشآت المائية
ضمن التوجه نحو الاعتماد على الطاقات البديلة، نفذت المؤسسة:
- 37 منظومة طاقة شمسية لدعم تشغيل المنشآت المائية وضمان استمرارية الضخ والتقليل من أعباء الطاقة.
- صيانة وإصلاح 1100 مضخة أفقية وغاطسة، وصيانة وتركيب 45 مجموعة توليد كهربائية، ما ساهم في رفع جاهزية محطات الضخ واستقرار الخدمة.
كما شملت الأعمال المنجزة خلال العام الفائت:
– إعادة تأهيل 13 خزان مياه
– حفر 21 بئراً جديدة
– تأهيل وتجهيز 53 بئراً إضافية، ما عزز الموارد المائية ورفع مرونة المنظومة في مواجهة الطلب المتزايد.
– رفع كفاءة الإنتاج والتوزيع
تحسين كفاءة التشغيل
تمكنت المؤسسة من تحسين كفاءة التشغيل عبر:
- إعادة تأهيل 35 محطة ضخ وتصفية
- تنفيذ 5 خطوط مياه معفاة من التقنين
- توسيع الشبكة بطول 18 كيلومتراً
- تركيب 83 مضخة جديدة، ما انعكس مباشرة على استقرار ضخ المياه وتحسين جودة الخدمة المقدمة للمواطنين
نحو 5 آلاف عملية إصلاح
نفذت الورشات الفنية لمياه دمشق خلال عام:
– 4955 إصلاحاً نقطياً.
– إزالة لـ 663 تعدياً ومخالفة على الشبكة، حفاظاً على الموارد وضمان عدالة التوزيع.
– تركيب 8 مراكز تحويل كهربائي لدعم المنشآت الحيوية.
رفع الكفاءة الإدارية
انطلاقاً من أهمية دور الكادر البشري في عمل قطاع المياه، تم تنفيذ 358 دورة تدريبية لرفع الكفاءة الفنية والإدارية وتحسين مستوى الأداء وجودة الخدمة المقدمة للمواطنين.
اتفاقيات لتنفيذ محطات تنقية ومضخات وتشغيل نبع عين الفيجة
عززت مؤسسة مياه دمشق تعاونها الدولي عبر توقيع عدد من الاتفاقيات مع منظمات وجهات دولية، من بينها:
- اتفاقية مع السفارة التشيكية لتنفيذ محطتي تنقية بكلفة 830 ألف دولار.
- اتفاقية مع منظمة “رحمة بلا حدود” بقيمة 2 مليون دولار.
- مشاريع مشتركة مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإعادة تأهيل وتشغيل مضخات نبع عين الفيجة والآبار المحيطة.
- مذكرتا تفاهم مع مؤسسة بناء للتنمية ومنظمة “انصر” لاستبدال 52 مضخة بكلفة 155 ألف دولار.
حضور فاعل في المحافل الدولية
شارك قطاع المياه في عدد من الفعاليات والمؤتمرات الدولية المعنية بهذا المجال، منها:
- أسبوع المياه العربي السابع في الأردن.
- المؤتمر العالمي للمياه في مراكش، وذلك ضمن جهود تبادل الخبرات وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي.
ما سبق ذكره يؤكد وفق تصريحات سابقة للمعنيين بقطاع مياه دمشق وريفها أن العمل خلال عام 2025 مر بمرحلة أكثر استقراراً واستدامة، وبما يسهم في تعزيز أمن المياه ويدعم حياة المواطنين وتلبية احتياجاتهم.