دمشق-سانا
نظم فريق “قطار الأمل” التطوعي بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل اليوم الأحد معرضاً للإنجازات الإبداعية والمشغولات اليدوية للأطفال المشاركين في مشروع “الفن للتعافي.. قطار الأمل” الترفيهي التوعوي، وذلك في مبنى مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل بدمشق.

ورافق المعرض فقرات غنائية ورقصات للأطفال وعرض فيديو تعريفي عن المشروع الذي انطلق الشهر الماضي على شكل عدة ورشات عمل، مدة كل منها 5 أيام استهدفت 200 طفل في أماكن مختلفة كدور الأيتام والمدارس ومراكز رعاية الأطفال المتسولين.

وفي تصريح لـ سانا أكد ممثل الوزارة بهجت حجار أن مشروع “قطار الأمل” هو نموذج حي على نجاح التعاون بين المجتمع المدني والمبادرات المحلية والمؤسسات الرسمية لإيجاد فرص للأطفال، الذين لا يملكون القدرة والإمكانية ليعبروا عن أنفسهم وأحلامهم، وبالتالي هم يحتاجون فرصاً حقيقية ليصنعوا الأمل بأنفسهم، ومنحهم الأدوات اللازمة لذلك.

بدورها أوضحت رئيسة مكتب مكافحة التسول والتشرد بدمشق خزامى النجاد أهمية تنفيذ المراكز المجتمعية برامج وأنشطة متنوعة للأطفال، لشغل أوقات فراغهم واكتشاف مواهبهم وتنمية مهاراتهم وتقديم الدعم النفسي لهم، وتعليمهم قواعد سلوك حياتية عن طريق الممارسة العملية بدلاً من التلقين المباشر، وعلى الأخص الأطفال الذين عاشوا في ظروف حياتية ومعيشية صعبة كالمتسولين.

مدير مشروع “قطار الأمل” عمر زكندا قال: “إن الغاية من هذه الأنشطة بناء علاقة ثقة حقيقية مع الأطفال، والتعمق معهم في قضايا حساسة تتعلق بتجاربهم الشخصية، حيث استهدف المشروع منذ انطلاقه فئات الأطفال المهمشة”، مبيناً أهمية تبني هكذا مبادرات ودعمها حكومياً ومجتمعياً لتكون جزءاً من الخطة التربوية في النظام التعليمي السوري.
ويضم فريق “قطار الأمل” مجموعة من الشباب المتطوعين الذين يسعون بالتعاون مع جهات حكومية ومنظمات المجتمع المدني، إلى إقامة أنشطة ترفيهية وتعليمية للأطفال، وبالأخص الذين يحتاجون إلى رعاية واهتمام، حيث نظم في الشهر الماضي فعالية مماثلة لفعالية اليوم في دار الرحمة للأيتام، استهدفت 26 طفلًا وطفلةً تراوحت أعمارهم بين 10 و12 عاماً.



