إدلب-سانا
بحث وزير الأشغال العامة والإسكان مصطفى عبد الرزاق مع رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي، آلية تطوير العمل في المنافذ الحدودية، لتحسين كفاءتها وتعزيز دورها الاقتصادي والخدمي.

وناقش الجانبان بعد جولة اطلاعية أمس السبت على معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، الجهود الحكومية المتواصلة لتحديث وتحسين أداء المنافذ الحدودية السورية، وإمكانية توسعة معبر باب الهوى وتطوير بنيته التحتية، بما يتناسب مع حركة العبور المتزايدة، وتجهيز صالات المسافرين، وتطوير ساحات الجمارك، وتحسين الطرقات، بهدف ضمان انسيابية الحركة، وتيسير مرور الأفراد والبضائع.
وأكد عبد الرزاق خلال الاجتماع أن المنافذ الحدودية شرايين حيوية في الاقتصاد الوطني، وتمثل نقاط التقاء مهمة، لتبادل البضائع والخدمات، فضلاً عن دورها البارز في تسهيل حركة المسافرين والتجارة الدولية، مشيراً إلى أهمية رفع مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين والتجار، بما يسهم في تسريع الإجراءات وتقليل أوقات الانتظار.

من جهته أكد بدوي ضرورة توزيع الأدوار بين الجهات المختصة، وتحديد الجدول الزمني المقترح للأعمال، بما يتوافق مع معايير السلامة والمواصفات الفنية المعتمدة، لضمان تحسين الأداء التشغيلي للمنفذ.
ويعد معبر باب الهوى الحدودي أحد أبرز المنافذ الحدودية في سوريا، كونه يعتبر نقطة عبور حيوية للبضائع والمسافرين بين سوريا وتركيا.
