طرطوس-سانا
وصلت إلى محافظة إدلب اليوم قافلة “طرطوس الخير” التي تضم 30 شاحنة تحمل مساعدات إنسانية لدعم الأسر النازحة في المخيمات بالشمال السوري؛ بهدف تخفيف معاناة تلك الأسر من الظروف الجوية، حيث تشمل المساعدات مواد غذائية، وملابس شتوية، وبطانيات، وحطب تدفئة، إضافة إلى مواد طبية أساسية.

وفي هذا السياق أكد رئيس بلدية بيت كمونة التابعة لمحافظة طرطوس علاء الخضري، أن القافلة تمثل خطوة تضامنية بين أبناء سوريا، موضحاً أن القافلة محملة بالمساعدات التي تم جمعها من أهل الخير في مختلف المناطق السورية، ومشيراً إلى أن الهدف هو التأكيد على التضامن مع أهلنا في الشمال السوري وأن يكون هذا الدعم بداية لمزيد من التعاون بين جميع السوريين في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها.
بدورها أشارت ملك محمد سجيع إحدى المتطوعات التي شاركت في تنظيم القافلة، إلى الجهود التي بذلت في جمع التبرعات وتنظيم الحملة لتقديم الدعم للأسر المتضررة في المخيمات، وقالت: إن المساعدات تم توزيعها في المخيمات في إدلب وحظيت بترحيب كبير من الأهالي، مشيرة إلى أن هذه المساعدات كانت ضرورية في هذه الفترة الصعبة، ومتمنية أن تكون هذه الحملة بداية لمزيد من الدعم المستمر للنازحين.

من جهته، تحدث محمد الجاسم أحد سكان المخيمات عن الظروف الصعبة التي يعانون منها نتيجة البرد القارس والعواصف الثلجية، موضحاً أن الناس في المخيمات لا يملكون وسائل تدفئة كافية، وأن المساعدات التي تم تقديمها جاءت في وقتها تماماً، معرباً عن امتنانه لكل من ساهم في هذه المبادرة.
وتأتي هذه القافلة في إطار مبادرة إنسانية تهدف إلى تقديم الدعم والمساعدات لأهالي مخيمات الشمال السوري الذين يعانون من ظروف معيشية صعبة، نتيجة التهجير القسري الذي تعرضوا له خلال السنوات الماضية جراء جرائم النظام البائد، وزاد من قساوتها الظروف الجوية الأخيرة التي ترافقت بهطولات مطرية غزيرة وتساقط ثلوج كثيف ورياح شديدة.


