دمشق-سانا
مع انتهاء عام 2025، ملأت أجواء الفرح والتفاؤل شوارع دمشق القديمة، حيث عبّر المواطنون عن أمنياتهم بانطلاقة جديدة تحمل لهم المزيد من الأمان والسكينة والاستقرار في حياتهم اليومية، بعد سنوات طويلة من المعاناة التي عاشها السوريون في ظل العهد البائد.

وتجلّت روح الأمل والتكاتف بين الأهالي، الذين يعلقون آمالهم على أن يكون عام 2026 بداية لأيام أفضل لهم ولأسرهم، وفرصة لمواصلة البناء والنهوض بالوطن بعد التحرير واستعادة سوريا لمكانتها الطبيعية على مستوى العالم.
وأكد المواطنون في تصريحات لمراسل سانا، أن سوريا الجديدة تحتاج إلى تكاتف جميع فئات المجتمع لمواجهة التحديات التي خلفتها المرحلة الماضية، والنهوض بالواقع المعيشي والخدمات العامة، معتبرين أن توفير الأمن والسكينة أولوية قصوى بعد سنوات من المعاناة، لافتين إلى أن التفاؤل يشمل جميع جوانب الحياة اليومية، من الأمان إلى الاستقرار الاقتصادي وتحسن الخدمات الأساسية.

وأشار حمزة صافي إلى أن أجواء رأس السنة كانت مليئة بالفرح، معرباً عن أمله في أن يشهد العام الجديد مزيداً من الاستقرار لجميع أبناء الوطن، فيما أكد وسام عبد السلام أن احتفالات رأس السنة تجسّد انتصار إرادة الحياة لدى السوريين، مشيراً إلى أن شعور الأمان الذي يلمسه الجميع يعد الإنجاز الأغلى الذي تحقق، ما يعكس قدرة الشعب على تجاوز الصعاب ومواجهة التحديات بروح إيجابية.
من جانبها، أعربت هيام ياسين عن فخرها برؤية الشباب السوري يملأ الميادين بروح إيجابية، متمنية أن يكون عام 2026 عام الأمل والبناء، فيما نوه رائد أحمد ووسام خيام بالخطوات الحكومية الأخيرة، وخاصة استبدال العملة الوطنية وإطلاق الهوية البصرية الجديدة، معتبرين أن ذلك يعكس استعادة الهوية الوطنية وبداية مرحلة جديدة من الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
وعيد رأس السنة الميلادية هو مناسبة عالمية تحتفل بها الشعوب في مختلف أنحاء العالم، ببدء سنة جديدة وفق التقويم الميلادي في الأول من شهر كانون الثاني، حيث يعبّر الجميع عن آمالهم وتطلعاتهم للعام المقبل، وتتنوع مظاهر الاحتفال بين الألعاب النارية المبهرة، والمهرجانات الشعبية، والتجمعات العائلية والاجتماعية، إلى جانب تبادل التهاني والدعاء بالخير والسعادة للجميع.

