حمص-سانا
بدأت أعمال ترميم وصيانة المرافق الخدمية والتعليمية في مدرسة سليمان صويص بمدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي، وذلك ضمن الجهود الأهلية الرامية إلى تحسين الواقع التعليمي ودعم عودة العملية التربوية بعد الأضرار التي لحقت بالمدرسة جراء قصف النظام البائد.

وتأتي هذه المبادرة كخطوة عملية في مسار النهوض بالبنية التحتية التعليمية، ولاسيما في ظل الحاجة إلى توفير بيئة مدرسية آمنة ومناسبة للطلاب، بما يسهم في رفع جودة العملية التعليمية.
وأوضح معاون مدير المدرسة، سليمان محاميد، في تصريح لـ سانا، أن المدرسة التي تستوعب نحو 950 طالباً وطالبة موزعين على 20 شعبة صفية، تعرضت لخسائر كبيرة، مشيراً إلى أن أعمال الترميم شملت إعادة تأهيل دورات المياه، وطلاء الجدران، وتجديد النوافذ والأبواب، إضافة إلى تأمين الاحتياجات الأساسية، ما أعاد للمدرسة قدرتها على متابعة خدماتها التربوية بشكل طبيعي.

من جانبه، أفاد نضال العكيدي، منسق المبادرة، بأن هذه الجهود تأتي ضمن خطة أوسع لترميم 32 مدرسة في مدينة تلبيسة والقرى المجاورة، بمشاركة واسعة من وجهاء وأهالي المنطقة، مؤكداً أهمية تكامل جهود المجتمع المحلي مع دعم الدولة في عملية إعادة الإعمار.
وتُعد هذه المبادرة جزءاً من سلسلة أعمال مجتمعية نُفذت في المنطقة بعد تحريرها، حيث شكّلت نموذجاً حياً لتكاتف أبناء المجتمع المحلي من أجل استعادة الحياة الطبيعية وإعادة بناء مدينتهم بإمكاناتهم الذاتية.






