اللاذقية-سانا
أحيت جامعة اللاذقية على مدى يومين اليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحد، عبر برنامج متنوع شمل مسيراً رياضياً ومعرضاً فنياً، بمشاركة طلاب الجامعة وأسر الأطفال المصابين بالتوحد.

وتضمّنت الفعاليات أنشطة تعليمية وترفيهية تفاعلية هدفت إلى إبراز مهارات الأطفال وتنمية مواهبهم، وتسليط الضوء على قدراتهم الإبداعية، إلى جانب تعزيز الوعي المجتمعي بحقوقهم وأهمية دعمهم وتمكينهم ودمجهم في مختلف مجالات الحياة.
وأوضح رئيس جامعة اللاذقية الدكتور إياد فحصة في تصريح لمراسل سانا، أن الجامعة تولي اهتماماً خاصاً بهذه الفئة، وتعمل بالتعاون مع كلية التربية على تنفيذ مشروع متكامل لإعادة تأهيل الأطفال المصابين بالتوحد، بما يتيح لهم الاندماج في المجتمع.
وبيّن فحصة أن تمكين الأطفال يتطلب العمل على محورين متلازمين: الأول تعزيز ثقتهم بأنفسهم، والثاني تهيئة المجتمع لتقبّلهم والتعامل معهم بوصفهم أفراداً يمتلكون طاقات وقدرات مميزة.
من جهتها، أكدت رئيس مجلس إدارة جمعية التوحد في اللاذقية شهيدة سلوم أن التحديات لا تزال كبيرة، ولا سيما في ظل ضعف الوعي المجتمعي سابقاً، مشيرة إلى أن الدعم العلمي والمجتمعي قادر على تحويل الأطفال المصابين بالتوحد إلى أفراد منتجين وفاعلين.

ولفتت سلوم إلى أن الإقبال الواسع على الفعاليات يعكس تنامي الاهتمام بهذه القضية، مشددة على ضرورة استمرار الجهود التوعوية، وتعزيز دور المؤسسات الرسمية والأهلية في دعم الأطفال وتمكينهم.
ويُصادف الثاني من نيسان من كل عام اليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحد، الذي أقرّته الأمم المتحدة عام 2007، بهدف تعزيز الوعي بحقوق الأشخاص المصابين بالتوحد، وتحسين جودة حياتهم، وضمان اندماجهم الكامل في المجتمع.
وتشهد هذه المناسبة فعاليات متنوعة حول العالم، تركز على التعليم الدامج، والدعم النفسي والاجتماعي، وتمكين الأفراد من تطوير مهاراتهم والمشاركة الفاعلة في الحياة العامة.








