دمشق-سانا
نفت بطريركية الروم الملكيّين الكاثوليك، ما نشرته وسائل إعلام محلية مستندة إلى مصادر مضللة حول قبول البابا ليو الرابع عشر استقالة غبطة البطريرك يوسف العبسي.
وذكرت البطريركية في بيان رسمي صادر عن المكتب الإعلامي فيها وتلقت سانا نسخة اليوم منه، أنه ليس هناك أصلاً من استقالة ليقبلها أو يرفضها البابا ولا حتى هناك أي نية بالاستقالة، وأن غبطة البطريرك كان وما زال وسيبقى يمارس مهامه كالمعتاد.
وأكدت البطريركية أنه خبر ملفّق، محذّرة الأطراف التي تدّعي الكلام باسم الكرسي الرسولي أو باسم البطريركيّة، كما دعت وسائل الإعلام إلى التأكّد من صحّة الأخبار قبل نشرها لكي لا تسبّب ضرراً.
وكان سينودوس الروم الملكيين الكاثوليك المنعقد في المقر الصيفي للبطريركية في قضاء عاليه في لبنان، انتخب في ال 21 من حزيران 2017 المطران العبسي بطريركاً جديداً لأنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك، خلفاً للبطريرك غريغوريوس الثالث لحام.
والبطريرك العبسي من مواليد دمشق عام 1946، وتابع دراساته في جمعية مرسلي القديس بولس الآباء البولسيين، حيث سمي كاهناً في عام 1973 وانتخب رئيساً عاماً للجمعية عام 1999، وذلك بعد توليه عدة وظائف رعوية وتعليمية.
وانتخب العبسي أسقفاً في الدائرة البطريركية كنائب بطريركي، ونال السيامة الأسقفية في كنيسة القديس بولس في حريصا عام 2001، وعين نائباً بطريركياً في دمشق عام 2006.