كييف-سانا
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مقتل 40 شخصاً نتيجة هجوم روسي استهدف مدرسة في بلدة كوميشوفاخا بمنطقة زابوروجيا، مشيراً إلى استمرار عمليات البحث والإنقاذ لليوم الثالث، وسط مخاوف من وجود أكثر من 30 شخصاً تحت الأنقاض.
وقال زيلينسكي في تغريدة على منصة “إكس”، اليوم الأربعاء: إن القوات الروسية استخدمت تسع قنابل جوية في الهجوم، واستهدفت في البداية أشخاصاً كانوا يتلقون مساعدات إنسانية، قبل أن تستهدف فرق الإنقاذ والشرطة التي وصلت إلى المكان.
وأوضح أن عمليات البحث والإنقاذ لا تزال مستمرة بمشاركة جميع الجهات المعنية، رغم صعوبتها وخطورة تنفيذها في ظل التهديد المستمر بشن غارات روسية جديدة، لافتاً إلى أن بعض جثامين الضحايا لم يتم التعرف إليها حتى الآن.
وأعرب زيلينسكي عن تعازيه لأسر الضحايا وذويهم، منتقداً ما وصفه بضعف ردود الفعل الدولية إزاء الهجوم، ومعتبراً أنه، إلى جانب آلاف جرائم الحرب التي تتهم كييف روسيا بارتكابها في أوكرانيا، يستدعي رداً دولياً حازماً.
ودعا زيلينسكي من وصفهم بالشركاء الدوليين إلى تقديم مزيد من الدعم لأوكرانيا، ولا سيما في مجال الدفاع الجوي، مؤكداً أن بلاده بحاجة ماسة إليه في الوقت الراهن.
وتشهد الساحتان الأوكرانية والروسية تصعيداً عسكرياً متبادلاً، تسبب بأضرار واسعة في منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية، إلى جانب سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.