أبوظبي-سانا
حذرت الإمارات وسنغافورة من تداعيات استمرار التوترات الإقليمية على السلم والأمن الإقليمي والدولي، مؤكدتين أهمية احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، والالتزام بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتسوية النزاعات عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية.
وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” اليوم الخميس، أن ذلك جاء في بيان مشترك عقب مباحثات رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان ورئيس الوزراء السنغافوري لورانس وونغ، الذي يزور الإمارات.
وشدد الجانبان على أهمية احترام القانون الدولي وحماية حقوق وحريات الملاحة، بما في ذلك حق المرور العابر وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار والقانون الدولي العرفي، مؤكدين التزامهما بالتعاون متعدد الأطراف.
كما أكدا أهمية تعزيز التعاون بين رابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان” ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، بما يسهم في تحقيق الأولويات الإقليمية المشتركة، مشددين على الأهمية الاستراتيجية للأمن الغذائي ومرونة سلاسل الإمداد الغذائي العالمية.
وتأتي هذه المباحثات في ظل تصاعد التهديدات التي تطال الممرات المائية الحيوية وأمن الطاقة العالمي، في إطار تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية، وكانت الإمارات وسنغافورة بحثتا في أيار الماضي ضرورة تعزيز الجهود الدولية لإرساء دعائم السلام والاستقرار في المنطقة.