بروكسل-سانا
أكد المؤتمر الثاني لرؤساء المجالس التشريعية في البرلمان الأوروبي ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، اليوم الجمعة، أهمية تعزيز أمن الطاقة وتنويع مصادرها لضمان الاستقرار الاقتصادي واستدامة الإمدادات، مديناً الاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون، سواء بصورة مباشرة أو عبر وكلائها.
وذكر الموقع الإلكتروني لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن المشاركين في المؤتمر الذي عقد في بروكسل شددوا في بيان ختامي على أهمية تعزيز الشراكة الخليجية الأوروبية وتطوير حلول مشتركة لمواجهة الاضطرابات الدولية، بما يضمن موثوقية إمدادات الطاقة وتنويع مصادرها، ويعزز التعاون في المجالات الاقتصادية والأمنية.
وأدان المشاركون بشدة الاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على دول مجلس التعاون، معرباً عن التضامن مع دول الخليج وشعوبها، ومؤكداً الحق في الدفاع عن النفس وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مطالبين إيران ووكلاءها إلى الوقف الفوري وغير المشروط للاعتداءات، منعاً لمزيد من التصعيد في المنطقة.
تعزيز التنسيق بين التحالف الدفاعي البحري متعدد الجنسيات
وأعرب المشاركون عن قلقهم إزاء التطورات في البحر الأحمر، لما تمثله من تهديد للممرات البحرية الحيوية التي تربط أوروبا بآسيا، داعين إلى تعزيز التنسيق بين التحالف الدفاعي البحري متعدد الجنسيات بقيادة المملكة العربية السعودية وعمليات الاتحاد الأوروبي في إطار السياسة الأمنية والدفاعية المشتركة، بما يسهم في حماية الملاحة وإمدادات الطاقة.
وفيما يتعلق بالأوضاع في الأراضي الفلسطينية، شدد المشاركون على ضرورة حماية المدنيين واحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة وفورية ومستدامة ودون عوائق للفلسطينيين، مؤكداً أهمية منع تجدد التصعيد ودعم الجهود السياسية والدبلوماسية لتحقيق سلام عادل وشامل ودائم على أساس حل الدولتين، وفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وكان مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي أدانا في بيان مشترك في شهر تموز الماضي، الاعتداءات التي نفذتها إيران ضد السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز، وضد الأراضي ذات السيادة لدول المنطقة، مؤكدين أنها أعمال لا يمكن تبريرها بأي شكل وتمثل انتهاكاً خطيراً لأمن المنطقة واستقرارها.