برلين-سانا
أوقفت ألمانيا مؤقتاً الموافقة على طلبات جديدة للاستفادة من برنامج ما يسمى “إعادة الإدماج الأوروبي” وهو أحد أبرز الآليات الأوروبية الداعمة لإعادة دمج العائدين في بلدانهم الأصلية، وذلك بعد استنفاد التمويل المخصص لعام 2026.
وذكر موقع “دوتشيه فيله” الألماني، اليوم الخميس، أن البرنامج يوفر مساعدات مالية وخدمات دعم تشمل السكن والرعاية الصحية وتسهيل إعادة الاندماج، ونتيجة الإقبال المتزايد على الاستفادة من خدماته خلال العام الجاري تم استنفاد التمويل الخاص به.
وتعتمد السلطات الألمانية بصورة متزايدة على برامج العودة الطوعية باعتبارها خياراً إنسانياً ومنظماً يسهم في تسهيل عودة الأشخاص الملزمين بمغادرة البلاد، مع توفير الدعم اللازم لهم في مرحلة ما بعد العودة.
وتشير البيانات الرسمية إلى أن أعداد المغادرين طوعاً تجاوزت أعداد المرحّلين قسرياً خلال العام الماضي، ما يعكس الأهمية المتنامية لهذه البرامج ضمن منظومة إدارة الهجرة.
وفي الوقت الذي تواصل فيه الولايات الألمانية تنفيذ برامج العودة الطوعية، تتجه الأنظار إلى نتائج المشاورات الجارية على المستوى الأوروبي بشأن توفير موارد إضافية تضمن استمرار هذه الآلية التي تشكل أحد المكونات الأساسية لسياسات الهجرة وإدارة العودة في ألمانيا والاتحاد الأوروبي.
تحديات تمويلية تعترض برامج العودة الطوعية للمهاجرين في ألمانيا