القدس المحتلة-سانا
أدانت دولة فلسطين، اليوم الأربعاء، افتتاح كولومبيا سفارتها لدى الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة، باعتباره انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، واعتداءً على الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة.
وأكدت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان، أن هذا الافتتاح يشكّل تقويضاً للإجماع الدولي بشأن الوضع القانوني للمدينة المقدسة، ويشجع سلطات الاحتلال على مواصلة سياساتها الاستيطانية، ومحاولاتها فرض وقائع غير قانونية على الأرض.
وشددت على أنّ جميع الإجراءات والقرارات الرامية إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس المحتلة باطلة ولاغية، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني.
وطالبت الوزارة حكومة كولومبيا بالالتزام بالقانون الدولي، واحترام قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والتراجع عن هذه الخطوة، بما يحفظ فرص تحقيق السلام العادل والشامل، على أساس إنهاء الاحتلال الإسرائيلي طويل الأمد وتجسيد استقلال دولة فلسطين وعاصمتها القدس.
وأشارت إلى أهمية اضطلاع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الإقليمية والدولية بمسؤولياتها في هذا الصدد، والعمل على حماية حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية وأحكام القانون الدولي.
وكانت كولومبيا افتتحت سفارة لها في القدس المحتلة اليوم الأربعاء، لتصبح بذلك عاشر دولة تقوم بهذه الخطوة بعدما ألغى الرئيس الكولومبي الجديد أبيلاردو دي لا إسبرييا القطيعة مع إسرائيل، التي تبناها سلفه جوستابو بيترو في أيار 2024 بسبب انتهاكاتها في غزة.
وكانت فلسطين أدانت في أيلول الماضي، افتتاح جمهورية ناورو سفارةً لها لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، معتبرةً أن هذه الخطوة تمثل اعتداءً على الشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة والمشروعة، وتكريساً للاحتلال وسياساته غير القانونية.