عدن-سانا
أعلنت القوات المسلحة اليمنية اليوم الإثنين، بدء تنفيذ عملية عسكرية واسعة باسم “فجر اليمن” لاستهداف قدرات وعناصر ميليشيا الحوثي، مشيرةً إلى إحراز تقدم ميداني في منطقة باب المندب والساحل الغربي.
وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية العقيد الركن ماجد النزيلي، في بيان نشره المركز الإعلامي للقوات المسلحة على ” إكس”: إن قوات العمالقة ودرع الوطن نجحت في السيطرة على باب المندب، فيما أصبحت منطقة ومطار ذو باب تحت سيطرة القوات الحكومية.
وأضاف النزيلي أن القوات قطعت الطريق الرابط بين ذو باب والمخا، وأحكمت السيطرة النارية عليه، مشيراً إلى وجود مئات من عناصر ميليشيا الحوثي المحاصرين في منطقة ذو باب، وداعياً إياهم إلى تسليم أنفسهم للقوات الحكومية.
وأشار إلى أن بعض عناصر الميليشيا حاولوا الفرار بالقوارب عبر البحر، بعد إحكام الحصار عليهم في المنطقة.
تصعيد على الساحل الغربي
ويأتي الإعلان في ظل تصعيد عسكري متواصل بين القوات اليمنية وميليشيا الحوثي على محاور عدة، ولا سيما الساحل الغربي والمناطق المحيطة بمضيق باب المندب.
وأعلنت القوات المسلحة اليمنية في وقت سابق اليوم الإثنين، إحباط محاولات تسلل وهجمات شنتها ميليشيا الحوثي على عدة محاور في محافظة تعز، بالتزامن مع إعلانها تنفيذ 1122 عملية استهداف ضد مواقع وتحركات للميليشيا في عدد من الجبهات.
وكانت أعلنت خلال الأيام الماضية استهداف مواقع وتحركات وخطوط إمداد للميليشيا في باب المندب ومناطق قريبة من المخا، إضافةً إلى تدمير أسلحة وآليات تابعة لها.
وسبق أن أكدت القوات اليمنية أن عملياتها تأتي في إطار استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة ميليشيا الحوثي، فيما أشار المندوب اليمني لدى الأمم المتحدة إلى أن تطورات باب المندب تتصل مباشرة بأمن المنطقة وحرية الملاحة وإمدادات الطاقة والتجارة العالمية.
وتكمن أهمية الساحل الغربي والمناطق القريبة من باب المندب، في ظل المخاطر التي يمثلها استمرار وجود ميليشيا الحوثي قرب المضيق بالنسبة إلى أمن البحر الأحمر والملاحة الدولية.