الدوحة-سانا
أكدت الخارجية القطرية اليوم الثلاثاء أن الدوحة تواصل جهودها للوساطة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف تقريب وجهات النظر وبناء أرضية مشتركة، مجدداً دعم بلاده للحل السلمي والوساطة الباكستانية.
وأشار المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، خلال إحاطة إعلامية نشرتها الخارجية على منصة “إكس”، إلى أن الأيام الماضية شهدت لقاءات وتبادلاً للرسائل بين الأطراف، بما فيها خلال أعمال الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، مشيراً إلى استمرار الاتصالات لتذليل العقبات وجسر الفجوة بين الأطراف.
وجدد الأنصاري إدانة قطر لاستهداف البنية التحتية ومنشآت الطاقة والسفن في المنطقة، داعياً إلى احترامها وفق القانون الدولي وحسن الجوار، ومشدداً على ضرورة إقامة منظومة أمنية إقليمية قائمة على التعايش وعدم الاعتداء، بما يضمن أمن دول المنطقة وحرية الملاحة في مضيق هرمز.
وفي الشأن الفلسطيني، أشار الأنصاري إلى استمرار انخراط قطر في جهود التوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، محذراً من تدهور الوضع الإنساني ومن التطورات في الضفة الغربية والقدس الشرقية، ومؤكداً مواصلة الدوحة جهودها لتحقيق تقدم في الحل السياسي.
وحذر الأنصاري من التداعيات الاقتصادية للتصعيد في المنطقة، نظراً لدورها في إمدادات الطاقة والأمن الغذائي والصناعات البتروكيماوية والألمنيوم والاستثمارات، ما ينعكس على الاقتصاد العالمي.
وكان مصدر مطلع صرّح لرويترز أمس الإثنين أنه من المتوقع أن يعقد وسطاء قطريون محادثات منفصلة مرتقبة مع الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بهدف إنهاء الحرب.