باريس-سانا
جدّد الملك الأردني عبد الله الثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التأكيد على دعم بلديهما لوحدة سوريا وأمنها واستقرارها والحفاظ على سيادتها.
وأعرب الجانبان في بيان صدر في ختام زيارة الملك عبد الله الثاني إلى فرنسا، اليوم الخميس، ونُشِر على الموقع الرسمي للديوان الملكي الأردني “عن دعم الأردن وفرنسا لجهود الحكومة السورية في إعادة البناء على الأسس التي تلبي طموحات الشعب السوري، وتلبي حقوق كل مكوناته”.
كما أكّدا وجوب وقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، وحذّرا من تبعات استمرارها على أمن سوريا واستقرارها وعلى الأمن والاستقرار الإقليميين، ولاسيما في الوقت الذي تركز فيه الحكومة السورية على إعادة بناء البلاد وضمان أمنها واستقرارها، وتنتهج المسار الدبلوماسي لمعالجة القضايا العالقة والتوصل إلى اتفاق.
وطالب الملك الأردني والرئيس الفرنسي الاحتلال الإسرائيلي بالانسحاب من الأراضي السورية المحتلة واحترام اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
وكانت وزارة الخارجية الأردنية أكدت ببيان في وقت سابق من الشهر الجاري على موقف المملكة الثابت بدعم سوريا في إعادة البناء على الأسس التي تضمن وحدتها وسيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها، وتحفظ حقوق السوريين كافة.