القاهرة-أبو ظبي-سانا
تواصلت الإدانات العربية للاعتداءات الإيرانية المتجددة ضد الأردن، وسط تأكيد أن هذه الاعتداءات تعد انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة وسلامة أراضيها، وتهديداً خطيراً لأمن المنطقة واستقرارها.
وفي هذا السياق، حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، في بيان نشره على منصة «إكس» اليوم الأربعاء، من أن استمرار التصعيد الإيراني ضد دول الخليج العربي وعدد من الدول العربية الأخرى يهدد بانزلاق المنطقة، مجدداً نحو حرب مفتوحة، من شأنها تقويض الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد عبر التفاوض.
وأشار فهمي إلى أن استمرار هذا السلوك والسعي إلى توسيع جبهات الصراع ستكون له تداعيات خطيرة على منظومة الأمن الإقليمي، مؤكداً أن أمن واستقرار دول الخليج العربية والمملكة الأردنية يمثلان جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.
ودعا فهمي إيران إلى الوقف الفوري للتصعيد، والعدول عن سياستها تجاه الدول العربية، والاحتكام إلى لغة العقل والالتزام بمبادئ حسن الجوار والمواثيق الدولية ذات الصلة.
البرلمان العربي يدعو إلى تحرك دولي
بدوره، أكد رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، في بيان، أن الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة الأردنية وتعدياً على قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديداً مباشراً للأمن القومي العربي.
وطالب اليماحي المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي بالتدخل الحاسم لوقف هذه الاعتداءات وضمان عدم تكرارها.
الإمارات تؤكد تضامنها مع الأردن
من جهتها، أكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان نشرته على منصة «إكس»، أن الاعتداء يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمنها واستقرارها.
وجددت الوزارة تضامن الإمارات الكامل مع الأردن، ودعمها كل ما من شأنه الحفاظ على أمنها واستقرارها.
وكانت القوات المسلحة الأردنية أعلنت فجر اليوم، أن منظومات دفاعها الجوي تعاملت مع 20 صاروخاً باليستياً إيرانياً، وتمكنت من اعتراض وتدمير 18 منها، بينما سقط 2 في مناطق نائية وبعيدة عن التجمعات السكانية.