برلين-سانا
تعتزم الحكومة الألمانية توسيع قدراتها في مجال الكشف عن الطائرات المسيّرة والتصدي لها، في أعقاب حادثة مطار لايبزيغ التي أثارت مخاوف بشأن أمن المنشآت الحيوية في البلاد.
ونقلت صحيفة بيلد الألمانية عن وزير الداخلية ألكسندر دوبريندت قوله اليوم الأحد: ”إن الهجمات الروسية باستخدام طائرات مسيّرة محمّلة بالمتفجرات على المطارات، وعملاء في مدننا، وهجمات إلكترونية على شبكاتنا، وأعمال تخريب لبنيتنا التحتية، كلها أمور تحدث يومياً وستزداد هذه الهجمات، لكن بإمكاننا الدفاع عن أنفسنا وحمايتها”.
وحسب الصحيفة، تتضمن الخطط إنشاء منظومة حماية وطنية أطلق عليها اسم ”القبة الإلكترونية”، وهي شبكة مترابطة من أجهزة الاستشعار الرقمية، تهدف إلى كشف الهجمات السيبرانية والتصدي لها.
كما تشمل الخطط منح الشركات العاملة في قطاعات البنية التحتية الحيوية، ولا سيما شركات المياه ومزودي الكهرباء وشركات الصناعات الدفاعية، وسائل قانونية وتقنية للكشف عن الطائرات المسيّرة والتصدي لها بفاعلية.
وأوضحت الصحيفة أن السلطات تعتزم كذلك توسيع نطاق استخدام تقنيات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب أنظمة التعرف إلى الوجوه وتحليل الفيديو في محطات القطارات، بهدف رصد الأسلحة والسلوكيات المشبوهة بصورة آلية.
كما تتضمن الخطط إنشاء وحدات سريعة الانتشار مزودة بمروحيات ومركبات، تتمركز في مدن ذات أهمية استراتيجية، لتوفير حماية شاملة للمجال الجوي فوق المراكز الحيوية والمطارات ومحطات القطارات والحي الحكومي، على أن تشمل مهامها اعتراض الطائرات المسيّرة والتعامل مع المتفجرات والعبوات الناسفة التي قد تحملها، وفقاً للصحيفة.
وكشف عمدة برلين كاي فيغنر، أمس السبت، عن سرقة بيانات حسّاسة نتيجة هجوم سيبراني استهدف بلدية العاصمة الألمانية في الـ 14 من آب الماضي.
كما عثرت الشرطة الألمانية، الثلاثاء الماضي، على عبوات ناسفة محلية الصنع في محطة فرعية للكهرباء في ولاية براندنبورغ جنوب البلاد، بالقرب من محطة يانشفالده لتوليد الطاقة بالفحم.
ورصدت الشرطة الألمانية الشهر الماضي طائرة مسيّرة تحمل عبوة مزوَّدة بصاعق في مطار لايبزيغ، ما استدعى تعليق حركة الملاحة الجوية مؤقتاً واتخاذ إجراءات أمنية مشددة.