واشنطن-سانا
كشفت صحيفة “ذا هيل” الأمريكية المختصة بمتابعة شؤون الكونغرس أن إدارة الهجرة والجمارك في الولايات المتحدة تخطط لإنفاق نحو مليوني دولار لشراء كلاب آلية، بهدف استخدامها في عمليات التفتيش وتقييم المخاطر.
وأوضحت الصحيفة في عددها اليوم السبت، أن وثيقة تمويل خاصة بالمشروع تبين نظام المشتريات التابع لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية، وتشير إلى أن الروبوتات ستُستخدم في تنفيذ عمليات التفتيش، وتعزيز قدرة الموظفين على رصد الظروف المحيطة، إضافة إلى تقييم المخاطر في المواقع التي قد تكون غير آمنة، أو يصعب على العناصر البشرية العمل فيها.
وأوضح مسؤول في وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن إدارة الهجرة قد تنفق نحو مليوني دولار لشراء الروبوت الآلي “سبوت” ومعداته وملحقاته من شركة “بوسطن دايناميكس”، مشيراً إلى أن هذه الروبوتات لن تُستخدم في عمليات احتجاز الأشخاص.
ويتميز “سبوت” بقدرته على الحركة في تضاريس مختلفة، كما يمكن تزويده بكاميرات وأجهزة استشعار لجمع بيانات عن البيئة المحيطة.
ووفقاً للمبادئ الأخلاقية المعلنة من جانب الشركة المصنعة، يمكن للروبوتات المجهزة بهذه التقنيات رصد مؤشرات مثل الاهتزازات والغازات والإشعاعات، فيما تحظر الشركة استخدام روبوتاتها كأسلحة أو أنظمة استهداف ذاتية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية انتقادات واحتجاجات بسبب أساليب تنفيذ حملاتها ضد المهاجرين.
وكانت عدة مدن أمريكية شهدت في كانون الثاني الماضي احتجاجات على ما وصفه مشاركون بالعنف المميت المرتبط بعمليات إنفاذ قوانين الهجرة.