كاتماندو-سانا
ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات المدمرة التي اجتاحت منطقة حدودية بين نيبال وإقليم التيبت الصيني أمس الأول الأربعاء إلى 538 قتيلاً، في وقت حذّرت السلطات من خطر حدوث فيضان جديد بعد معلومات عن انهيار بحيرة في التيبت في الجانب الآخر من الحدود مع الصين.
وأكدت الهيئة الوطنية لإدارة مخاطر الكوارث في نيبال في بيان على منصة “إكس”، اليوم الجمعة، أن “عمليات البحث والإنقاذ المتواصلة أسفرت عن انتشال المزيد من الضحايا ليرتفع عددهم إلى 538 قتيلاً بينما بلغ عدد المفقودين نحو 977 وتم إنقاذ 3742 شخصاً” موضحة أنه تم نشر 14 ألفاً و829 عنصراً أمنياً للمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ.
وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن الكارثة، وهي الأسوأ في نيبال منذ زلزال 2015 نجمت عن انهيار جليدي قوي جارف حيث يتسبّب تغير المناخ في ذوبان الأنهار الجليدية في أنحاء العالم، ما يزيد من مخاطر فيضان البحيرات الجليدية والانهيارات الجليدية.
وأدى تدفق الجليد والطين إلى تشكل برك مائية ضخمة انهارت إحداها الجمعة في التيبت، ما يطرح تهديداً جديداً لعمال الطوارئ الذين يبذلون جهوداً حثيثة في المنطقة بحثاً عن ناجين.
وقالت الشرطة النيبالية في بيان: “تلقينا بلاغاً عن انهيار بحيرة على الجانب التيبتي، نطلب من جميع فرق الأمن والإنقاذ والجمهور توخي الحذر والبحث عن مأوى على الفور، والإبلاغ عن أي حوادث”.
وكانت حصيلة سابقة أشارت لمصرع 400 شخص، وفقدان 1400 آخرين جراء الفيضانات والانهيارات الأرضية التي ضربت مناطق حدودية بين نيبال وإقليم التيبت.