كاتماندو-سانا
ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات المدمرة التي اجتاحت منطقة حدودية بين نيبال وإقليم التيبت الصيني اليوم الخميس إلى نحو 400 قتيل، بينما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن نحو 1400 مفقود بينهم مئات السياح الأجانب.
ونقلت وكالة فرانس برس عن الشرطة النيبالية قولها: إنه تم العثور على 389 جثة، بينما لا يزال 910 أشخاص آخرين بينهم 517 سائحاً أجنبياً في عداد المفقودين، كما أفادت الصين بأن 100 من مواطنيها فُقدوا في نيبال.
وفي بكين، ذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن كارثة الانهيار الطيني في ميناء غيرونغ في التيبت أسفرت عن مقتل 3 أشخاص، فيما لا يزال 558 شخصاً في عداد المفقودين من بينهم 260 أجنبياً.
وحذّر خبراء من خطر وقوع مزيد من الفيضانات، غداة الكارثة التي وقعت الأربعاء عندما اجتاحت مياه متجمدة وأوحال بلدات بأكملها مثل موجة تسونامي، أغرقت منازل ودمرت جسوراً وسدوداً جارفة معها المركبات.
وتسابق فرق الطوارئ الزمن لإنقاذ ناجين من المناطق المتضررة، فيما يستعين الجنود النيباليون بكلاب مدربة للبحث عن جثث مدفونة في الأوحال.
ومن بين الأجانب الذين تعذّر التواصل معهم، مواطنون من أستراليا وبريطانيا وماليزيا وهولندا والبرتغال وجنوب إفريقيا وكوريا الجنوبية وسنغافورة والولايات المتحدة وكندا وأوكرانيا وألمانيا وروسيا، وفق مجلس السياحة النيبالي.
وكانت حصيلة سابقة أشارت إلى مقتل أكثر من 160 شخصاً جراء الفيضانات والانهيارات الأرضية التي ضربت مناطق حدودية بين نيبال وإقليم التبت.