لندن-سانا
حذر خبراء في قطاعي التأمين والفضاء من أن تزايد الحطام الفضائي قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف التأمين على الأنشطة الفضائية، رغم تراجع اعتماد شركات الفضاء على التأمين التجاري.
ونقلت وكالة رويترز اليوم الثلاثاء عن خبير التأمين الفضائي في شركة “أتريوم” ديفيد ويد، قوله: حتى جزيئات الغبار يمكن أن تسبب أضراراً كبيرة للأقمار الصناعية إذا اصطدمت بأجزاء حساسة منها.
وأوضح ويد أن أقماراً صناعية أحدث وأقل تكلفة تدخل سوق التأمين، لكنها تكتفي غالباً بتغطية مخاطر الإطلاق، مقارنة بالأقمار الأقدم التي كانت تتطلب تغطية طوال فترة تشغيلها، مشيراً إلى أن إجمالي أقساط التأمين قد يتراجع هذا العام إلى نحو 500 مليون دولار، مقابل 750 مليون دولار إلى مليار دولار في السنوات السابقة.
وبحسب وكالة ناسا، يجري تتبع أكثر من 25 ألف قطعة من الحطام الفضائي، إضافة إلى أكثر من 100 مليون شظية صغيرة يصعب رصدها.
وتزايدت المخاوف بشأن الازدحام في الفضاء ومخاطر الحطام منذ اصطدام صاروخ تابع لشركة “سبيس إكس” بالقمر في الخامس من آب الجاري.
وكانت هيئة تنظيم الطيران الأمريكية أعلنت في تموز الماضي عزمها اعتماد قواعد جديدة لتسريع رحلات المركبات الفضائية التجارية، مع إعفاء الشركات من بعض المتطلبات المرتبطة بالسياسات البيئية بهدف تسريع منح التراخيص.