القاهرة-سانا
بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، آخر المستجدات الإقليمية، والجهود الدبلوماسية المبذولة لخفض التصعيد واحتواء التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقالت الرئاسة المصرية في بيان اليوم الخميس: إن السيسي أكّد خلال اللقاء الذي جرى في القاهرة أهمية احتواء التصعيد الإقليمي الراهن، آخذاً في الاعتبار تداعياته على استقرار المنطقة، وآثاره الاقتصادية والتجارية، مشيراً في هذا السياق إلى الجهود التي تبذلها مصر من أجل خفض التصعيد الراهن.
وجدّد السيسي تأكيد موقف مصر الداعم والمساند لأمن دولة قطر الشقيقة وسائر الدول العربية، ورفضها التام لأي محاولات للمساس بسيادتها واستقرارها.
وأشارت الرئاسة إلى أنه تم التطرق إلى التعاون والتنسيق القائمين بين مصر وقطر من أجل تنفيذ اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، حيث أكّد الجانبان ضرورة التزام كل الأطراف بتنفيذ التزاماتها بموجب خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب، بما يُثبت الاستقرار ويسهم بسرعة البدء في عملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار، فضلاً عن ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية للقطاع.
من جانبه أكد وزير الخارجية القطري حرص بلاده على العمل مع الجانب المصري لتطوير العلاقات بين البلدين الشقيقين والانتقال بها إلى آفاق أرحب.
وكان محمد بن عبد الرحمن أكّد في اتصال هاتفي مع نظيره المصري بدر عبد العاطي الشهر الماضي ضرورة التزام جميع الأطراف بالحوار والدبلوماسية، وتنفيذ ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، للحفاظ على أمن المنطقة، وصون المكتسبات التي تحققت، وتعزيز الاستقرار الإقليمي.