واشنطن-سانا
أفاد موقع “أكسيوس” بأن الجيش الأمريكي ينفذ منذ عدة أسابيع عملية سرية لتأمين حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، بهدف المساهمة في الحفاظ على تدفق إمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية والحد من اضطرابات الإمداد.
ونقل الموقع اليوم الخميس عن مسؤولين أمريكيين قولهم: إن الجيش الأمريكي أنشأ ممراً ملاحياً عبر المضيق، يتيح لناقلات النفط الدخول والخروج باستخدام مسار جنوبي بمحاذاة الساحل العُماني.
وأوضح المسؤولون أن نحو 10 ملايين برميل من النفط يومياً، أي ما يقارب نصف حجم الإمدادات التي كانت تمر قبل الحرب، يتم نقلها عبر المضيق وضخها في أسواق الطاقة العالمية، مشيرين إلى أن العملية ساهمت في تخفيف تداعيات اضطراب الإمدادات والحد من ارتفاع أسعار الخام.
ووفقاً لـ”أكسيوس”، دخلت خلال الأسابيع القليلة الماضية ما بين 15 و20 ناقلة نفط إلى المضيق، وغادرت عبر المسار الجنوبي على طول الساحل العُماني.
وأشار الموقع إلى أن القوة المكلفة بتأمين الملاحة في منطقة مضيق هرمز تدار من مقر قيادة الجيش الأمريكي في قاعدة “فورت براغ” بولاية نورث كارولاينا الأمريكية، بالتنسيق مع شركاء الولايات المتحدة الإقليميين.
وأضاف أن تنظيم حركة الناقلات يتم عبر قوافل ليلية، بحيث تتحرك السفن المغادرة والقادمة ضمن توقيتات محددة، فيما توفر القوات الجوية الأمريكية حماية جوية للممر الملاحي في مواجهة تهديدات محتملة.
وأكد “أكسيوس” أن استمرار حركة ناقلات النفط عبر المضيق، رغم انخفاضها عن مستويات ما قبل الحرب، يمثل عاملاً مهماً في دعم استقرار أسواق الطاقة العالمية وتخفيف آثار اضطرابات الإمدادات.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد أمس الأربعاء أن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز، وأن أسعار النفط ستنخفض بشكل كبير بعد انتهاء الأزمة، فيما أظهرت بيانات شركة كبلر لتحليلات الشحن البحري، عبور ست سفن محملة بسلع أولية مضيق هرمز أول أمس الثلاثاء، مقابل تسع في اليوم السابق، وأقل من متوسط الأيام العشرة البالغ 11 سفينة.