جاكرتا-سانا
أكدت إندونيسيا وألمانيا عزمهما توسيع التعاون الاقتصادي والتنموي، ولا سيما في مجالي الطاقة المتجددة والتدريب المهني، في إطار شراكة تهدف إلى دعم التحول نحو الطاقة النظيفة وتعزيز التنمية المستدامة.
وذكرت وكالة الأنباء الإندونيسية اليوم الخميس، أن ذلك جاء خلال مباحثات في جاكرتا بين وزير تنسيق الشؤون الاقتصادية الإندونيسي إيرلانغا هارتارتو ووزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية ريم ألابالي رادوفان، حيث بحث الجانبان تنفيذ مشاريع في قطاع الطاقة الجديدة والمتجددة وتطوير برامج التعليم والتدريب المهني.
وأشار هارتارتو إلى وجود أكثر من 250 شركة ألمانية في إندونيسيا، باستثمارات بلغت 1.2 مليار دولار خلال الفترة بين عامي 2021 و2026، معتبراً ذلك مؤشراً على قوة العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وأوضح أن التعاون في مجال الطاقة المتجددة يندرج ضمن التزام إندونيسيا بتعبئة 21.4 مليار دولار من التمويل الدولي لدعم التحول العادل للطاقة وخفض الانبعاثات الكربونية.
بدورها، أكدت رادوفان أهمية الشراكة مع إندونيسيا، مشيرة إلى استعداد ألمانيا لتعزيز مساهمة شركاتها في مشاريع التنمية المستدامة، وتوسيع برامج التدريب المهني التي تتيح للشباب الإندونيسي فرصاً للتعلم والتأهيل في البلدين.
وتستند العلاقات الإندونيسية الألمانية إلى شراكة استراتيجية وثيقة بدأت رسمياً بإقامة العلاقات الدبلوماسية عام 1952 وتجمع هذه العلاقات بين القوتين الأكبر في تكتليهما الإقليميين، حيث تعد ألمانيا الاقتصاد الأكبر في الاتحاد الأوروبي، بينما تمثل إندونيسيا الثقل الاقتصادي والسكاني الأكبر في رابطة دول جنوب شرق آسيا ”آسيان”.