الرياض-سانا
أكد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان اليوم الأربعاء، ضرورة بقاء مضيق هرمز وباب المندب وجميع الممرات البحرية مفتوحة وآمنة وخالية من أي تهديدات.
وذكرت وزارة الخارجية السعودية في بيان على موقعها، أن ذلك جاء خلال لقاء ابن فرحان في العاصمة الرياض مع نظيره الياباني توشيميتسو موتيجي.
وقال ابن فرحان: إن الأمن البحري يأتي في مقدمة الأولويات المشتركة بين البلدين، مشدداً على أهمية حماية حرية الملاحة في جميع الممرات المائية الدولية وفقاً للقانون الدولي، وضرورة بقاء مضيق هرمز وباب المندب وجميع الممرات البحرية مفتوحة وآمنة وخالية من أي تهديدات.
وأضاف الوزير السعودي: تواصل المملكة جهودها الرامية إلى خفض التصعيد ومنع تجدد التوترات والصراعات، من خلال التركيز على حلول دبلوماسية شاملة ومستدامة تعالج مصادر عدم الاستقرار في منطقتنا.
كما أكد الوزير السعودي، أن الدبلوماسية والحوار والوسائل السلمية تظل أولوياتنا، مثمناً دور اليابان في دعم مبادئ القانون الدولي، وإسهاماتها الإنسانية والتنموية، ومواقفها الداعمة للاستقرار والحلول السلمية.
وأوضح ابن فرحان أن اليابان شريك اقتصادي مهم للمملكة، مضيفا: “نرى فرصاً واعدة لتوسيع التعاون في مجالات الاستثمار والطاقة والموارد وسلاسل الإمداد، والمجالات الدفاعية والتقنية، وتبادل الخبرات والقدرات، بما يدعم أولوياتنا ويحقق أهدافنا المشتركة”.
ولفت الوزير السعودي إلى أن بلاده ستظل شريكاً موثوقاً في مختلف المجالات، ومنها الطاقة، مثمناً جهود اليابان ومبادراتها التي تسهم في تعزيز المرونة الاقتصادية واستقرار أسواق الطاقة والتجارة العالمية.
وكان مجلس الوزراء السعودي جدد أمس رفضه القاطع للاعتداءات الإيرانية على السفن والناقلات التجارية العابرة لمضيق هرمز، معتبراً أنها تمثل تصعيداً خطيراً وتهديداً مباشراً لأمن الملاحة البحرية وسلامتها.