سيئول-سانا
أعلن الجيش الكوري الجنوبي اليوم الأربعاء، عن تقليص حجم المناورات السنوية المشتركة مع الجيش الأمريكي، والتي انطلقت مطلع هذا الأسبوع إلى النصف تقريباً بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهذا الشأن.
ونقلت وكالة أنباء كوريا الجنوبية “يونهاب” عن هيئة الأركان المشتركة في سيئول قولها في بيان: “إنّ البلدين الحليفين اتفقا على تقليص مناورات أولتشي فريدوم شيلد (UFS) لتنتهي يوم الجمعة المقبل، ما يعني خفض مدة التدريبات إلى النصف تقريباً”.
وكان من المقرر أن تُجرى المناورات في الفترة من 17 إلى 27 آب الجاري.
وأضافت هيئة الأركان: إن التدريبات الميدانية، التي تُعدّ جزءاً أساسياً من المناورات، ستُقلّص أيضاً إلى حد ما، حيث تجري مناقشات بين الجيشين لوضع الخطط التفصيلية.
ويأتي هذا الإعلان بعد دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تقليص المناورات المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة “بشكل كبير” في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأحد الماضي، مشيراً في هذا السياق إلى التكاليف الباهظة التي تدفع واشنطن معظمها، والعلاقة الجيدة التي تربطه بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون.
وظهرت مؤشرات على إجراء تعديلات على الجدول الزمني يوم أمس الثلاثاء، حيث قام قائد القوات الأمريكية المتمركزة في كوريا الجنرال زافيير برونسون الذي يشغل أيضاً منصب قائد القوات المشتركة، بزيارة غير معلنة إلى وزارة الدفاع في سيئول لعقد اجتماع مع وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو-باك.
وتجري مناورات أولتشي فريدوم شيلد بشكل رئيسي على مسارين، بما يشمل تمرين محاكاة لمركز القيادة، وتمريناً ميدانياً واسع النطاق.
وكانت سيئول وواشنطن قد أعلنتا سابقا عن خططهما لتنفيذ 14 تدريباً ميدانياً على مستوى الكتيبة أو أعلى هذا العام بانخفاض عن 17 تدريباً نفذت العام الماضي.
وأفادت التقارير بأن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة ألغتا النصف الثاني من المناورات التي ترتكز على سيناريوهات الهجوم المضاد ضد العدوان.
وتهدف مناورات أولتشي فريدوم شيلد بشكل أساسي إلى التدريب على التعامل مع حالات الطوارئ ضد كوريا الشمالية.
يشار إلى أن واشنطن وسيئول كانتا قلصتا مناوراتهما المشتركة في عام 2019 خلال الولاية الأولى لترامب، عندما كانت الدبلوماسية النووية مع كوريا الشمالية في ذروتها.