القاهرة-سانا
بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، خلال اتصالين هاتفيين اليوم الثلاثاء، مع نظيريه البريطاني إد ميليباند، والبحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية على موقعها أن عبد العاطي وميليباند أكدا أهمية استمرار الجهود الدبلوماسية والحوار وحث جميع الأطراف على مواصلة التفاوض وتجنب التصعيد العسكري، لما لذلك من تداعيات على أمن المنطقة واستقرارها وأمن الطاقة وحرية الملاحة وسلاسل الإمداد والتجارة الدولية، معربين عن استعداد بلديهما لمواصلة التشاور والتنسيق إزاء التطورات الإقليمية.
وحول الأوضاع في قطاع غزة، دعا الوزيران إلى تنفيذ استحقاقات خطة الرئيس الأمريكي للسلام، فيما دان عبد العاطي الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، مشيراً إلى أنها تقوض فرص تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة وتلبية التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.
كما استعرض عبد العاطي مع ميليباند الجهود المصرية الرامية إلى احتواء الأزمة في السودان، مؤكداً تمسك بلاده بوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية، وضرورة تكثيف الجهود الدولية لضمان وصول المساعدات الإنسانية وإطلاق مسار سياسي سوداني شامل.
وفي اتصال مماثل، أكد عبد العاطي خلال مباحثاته مع نظيره البحريني ضرورة مواصلة جهود خفض التصعيد واحتواء التوترات، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وشدد الوزيران على ضمان حرية وسلامة الملاحة في الممرات المائية الدولية، وصون أمن الملاحة والتجارة الدولية، في إطار احترام قواعد القانون الدولي.
وتأتي هذه المباحثات في ظل تطورات متسارعة تشهدها المنطقة، وسط دعوات متزايدة إلى تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة وضمان أمن الملاحة في الممرات المائية الدولية.