واشنطن-سانا
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها ألغت أكثر من 175 ألف تأشيرة لأجانب في عهد إدارة الرئيس دونالد ترامب، في إطار حملة شاملة على الهجرة أسفرت عن حرمان عشرات الآلاف من امتيازات السفر والهجرة.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية توماس بيغوت في بيان على موقع الوزارة اليوم الإثنين إن عمليات الإلغاء استهدفت أجانب انتهكوا بنود تأشيراتهم أو ارتكبوا جرائم أو دعوا إلى العنف ضد أمريكيين أو احتالوا عليهم أو استغلوا دون وجه حق نظامنا الخاص بالهجرة أو عرّضوا الأمن القومي للخطر.
وأضاف أن إلغاء معظم التأشيرات جاء بعد مواجهات مع سلطات إنفاذ القانون، على خلفية ارتكاب جرائم اعتداء وقيادة تحت تأثير الكحول وسرقة وجرائم مخدرات واغتصاب واعتداء جنسي، واختطاف واتجار بالبشر.
وكشف البيان أن سفارة أمريكية في شمال إفريقيا ألغت أكثر من 100 تأشيرة لأبوين من “سياح الولادة” يقال إنهم حضروا إلى الولايات المتحدة في المقام الأول للإنجاب فيها لكي يحصل أطفالهم على الجنسية الأمريكية.
وكانت الوزارة أعلنت في كانون الثاني أنها ألغت أكثر من 100 ألف تأشيرة، وهو عدد غير مسبوق في ذلك الوقت.
ويعكس حجم عمليات الإلغاء مدى اتساع نطاق الحملة على الهجرة التي بدأت عندما تولى ترامب منصبه في ولاية ثانية العام الماضي، إذ جرى ترحيل عدد غير مسبوق من المهاجرين، بمن فيهم بعض الذين كانوا يحملون تأشيرات سارية المفعول.