القدس المحتلة-سانا
أدانت الرئاسة الفلسطينية العدوان الإسرائيلي المتواصل على مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، وما يرافقه من اعتقالات وعمليات هدم، مؤكدة أن هذه الجرائم تندرج ضمن مخطط إسرائيلي ممنهج يستهدف مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، وتصفية حقوقهم التاريخية التي أقرتها الشرعية الدولية.
وقالت الرئاسة في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” اليوم الخميس: إن هذا التصعيد يتزامن مع استمرار الحرب على قطاع غزة، وما يرافقها من تدمير ومعاناة إنسانية، معتبرة أن إسرائيل تسعى إلى فرض وقائع جديدة بالقوة وتقويض فرص تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
ودعت المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته والتحرك لوقف العدوان على قطاع غزة، ووقف الاعتداءات المتصاعدة في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة.
كما طالبت بوقف عمليات الهدم والتهجير والاقتحامات العسكرية، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، والعمل على إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وكانت قوات الاحتلال اقتحمت مخيم قلنديا فجر أمس، مدعومة بآليات عسكرية وجرافات، وفرضت عليه حصاراً عسكرياً شاملاً، قبل أن تداهم الأحياء السكنية، وتهدم منازل ومحال تجارية، وتخرب ممتلكات الفلسطينيين، وتعتقل 50 منهم، وسط منع طواقم الإسعاف من أداء مهامها الإنسانية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والاتفاقيات الدولية