الدوحة-سانا
أكدت قطر استمرار جهودها الدبلوماسية المكثفة، بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، لمنع التصعيد في المنطقة، مشددةً على ضرورة ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، ورفض أي محاولات لتسييس هذا الممر الحيوي.
وجدد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد بن محمد الأنصاري، على موقع إكس تأكيد موقف الدوحة الداعم لأمن الممرات المائية، مشدداً على أن ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، يمثل ضرورة تخدم مصالح جميع دول المنطقة، وعلى رفض بلاده استخدام المضيق كورقة ضغط سياسي.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة العالمية، وتستمر التحركات الدبلوماسية لاحتواء التوترات وتعزيز الاستقرار في المنطقة وضمان سلامة وحرية الملاحة البحرية في المضيق.
وفي الشأن الفلسطيني، أوضح الأنصاري أن الوسطاء يؤكدون أهمية الإسراع في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والمرتبطة بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيراً إلى أن الجانب الفلسطيني أبدى التزاماً كاملاً بما تم الاتفاق عليه.
وأضاف أن المطلوب التزام إسرائيل بتعهداتها، بما في ذلك الانسحاب من قطاع غزة والامتثال لأحكام القانون الدولي.
ودعا الأنصاري المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته، وممارسة ضغوط على الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ الاتفاق المبرم، ووقف الاعتداءات، واستكمال الانسحاب من قطاع غزة.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة الماضي، التوصل إلى اتفاق لتنفيذ مرحلة جديدة من خطته لإنهاء الحرب في قطاع غزة، تتضمن نزع السلاح من القطاع بالتزامن مع انسحاب القوات الإسرائيلية.