واشنطن-سانا
وقّعت وزارة الحرب الأمريكية “البنتاغون” اتفاقية إطارية مع شركتي “لوكهيد مارتن” و”نورثروب غرومان” لزيادة الطاقة الإنتاجية للمكونات الرئيسية لمنظومتي الدفاع الصاروخي “باتريوت PAC-3” وثاد (THAAD)، في إطار جهود تعزيز مخزونات الأسلحة الأمريكية.
ونقلت شبكة “سي إن إن” عن الوزارة قولها: إن الاتفاقية التي وقعت أمس الإثنين ستتيح زيادة إنتاج صواريخ باتريوت بمقدار ثلاثة أضعاف، فيما سترفع إنتاج منظومة “ثاد” إلى أربعة أضعاف مستوياتها الحالية.
وأوضحت أن الاتفاق سيوفر مصدراً ثانياً لمحركات الصواريخ الصلبة الخاصة بمنظومة PAC-3، إلى جانب زيادة إنتاج أجهزة أمان الإشعال.
وتأتي الاتفاقية في وقت يضغط فيه “البنتاغون” على الشركات المتعاقدة لتسريع زيادة إنتاج الصواريخ، نتيجة استمرار الصراعات في الشرق الأوسط والحرب الروسية الأوكرانية.
وجاء الإعلان عن الاتفاق بعد أيام من منح الجيش الأمريكي شركة “لوكهيد مارتن” عقداً تصل قيمته إلى 58.6 مليار دولار لإنتاج صواريخ “باتريوت” الاعتراضية، في خطوة تعكس تسارع وتيرة تعزيز قدرات الدفاع الجوي الأمريكية وحلفائها.
وتُعد منظومتا باتريوت PAC-3 وثاد (THAAD) من أبرز أنظمة الدفاع الأمريكية لاعتراض الصواريخ الباليستية، ويعتمد عليهما الجيش الأمريكي وعدد من حلفائه، فيما تمثل صواريخ باتريوت عنصراً أساسياً في الدفاعات الجوية الأوكرانية ضد