سيئول-سانا
أطلقت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، اليوم الإثنين، وحدة جديدة لمكافحة التجسس، مُكلّفة بمواجهة التجسس والتهديدات الإرهابية من أي مصدر، وذلك في إطار عملية إصلاح شاملة تهدف إلى استبدال وحدة سابقة، لطالما وُجّهت إليها انتقادات بسبب نفوذها السياسي.
ونقلت وكالة “يونهاب” عن الوزارة قولها في بيان: إنّ الوحدة الجديدة ستعمل على “التصدي بشكل استباقي للتهديدات الأمنية المستقبلية”، من خلال التعاون مع وكالات محلية ودولية شريكة لمكافحة أنشطة الاستخبارات السرية المتزايدة والتهديدات الإرهابية من كوريا الشمالية ودول أخرى”.
كما ستركز هذه الوحدة أيضاً، بحسب الوزارة، على منع تسريب المعلومات العسكرية السرية في الصناعات الدفاعية، مع السعي لتوفير الدعم الأمني لمجالات استراتيجية أخرى، مثل عمليات الصيانة والإصلاح والتجديد التي تُجرى بالتعاون مع البحرية الأمريكية.
وأضافت الوزارة، أن من مهامها الرئيسية كذلك حماية التقنيات المتقدمة، كالذكاء الاصطناعي وأنظمة الأقمار الصناعية من التهديدات السيبرانية المحتملة.
وتُعدّ وكالة مكافحة التجسس الجديدة إحدى ثلاث هيئات جديدة، يتم إنشاؤها بموجب خطة الإصلاح، بعد أن قررت الوزارة حل “قيادة مكافحة التجسس الدفاعية” بعد 49 عاماً من تأسيسها ونقل صلاحياتها إلى وكالات جديدة وقائمة.
ووُجهت انتقادات متكررة لوكالة مكافحة التجسس الدفاعية بسبب ممارستها صلاحيات مفرطة من خلال أدوارها الفريدة في جمع المعلومات الاستخباراتية، وخضعت لسلسلة من الإصلاحات في ظل الإدارات السابقة.
وأدى تورطها في محاولة الرئيس السابق يون سيوك-يول الفاشلة لفرض الأحكام العرفية في 3 كانون الأول 2024 إلى تجدد المطالبات بإصلاحها.