القدس المحتلة-سانا
أكّد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، أن استمرار قصف الاحتلال الإسرائيلي للأحياء السكنية وخيام النازحين وتوسيع ما يسمى الخط الأصفر في قطاع غزة، يشكل تصعيداً خطيراً في حرب الإبادة وسياسة التهجير القسري، وانتهاكاً لاتفاق وقف إطلاق النار والتفاهمات التي جرى التوصل إليها في شرم الشيخ.
وأوضح فتوح في بيان اليوم الخميس، وفق وكالة وفا، أنه منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار لم يمر يوم دون سقوط شهداء وجرحى من الأطفال والنساء والمدنيين، ما يعكس تعمد الاحتلال تقويض الاتفاقات ومواصلة جرائمه تحت غطاء الإفلات من العقاب.
وبين أن صمت المجتمع الدولي تجاه هذه المجازر بات تواطؤاً سياسياً وأخلاقياً يمنح الاحتلال غطاءً لمواصلة استهداف المدنيين.
ودعا فتوح الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار إلى التحرك الفوري لإلزام الاحتلال بوقف عدوانه وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومحاسبة قادة الاحتلال أمام القضاء الدولي.
وتواصل قوات الاحتلال غاراتها واعتداءاتها على قطاع غزة، ما أسفر عن سقوط عشرات آلاف القتلى والجرحى، كما أسفرت حرب الإبادة في غزة عن كارثة إنسانية كبيرة، جراء الدمار الهائل في المنازل والبنى التحتية وانهيار الخدمات ومنع الاحتلال إدخال المواد الإغاثية وتلك اللازمة لإعادة الإعمار، رغم أن اتفاق وقف إطلاق النار ينص على السماح بإدخالها دون قيود.