طوكيو-سانا
ارتفع عدد ضحايا الزلزال القوي الذي ضرب محافظة كوماموتو جنوب غرب اليابان إلى 28 قتيلاً مع إصابة العشرات.
ونقلت وكالة فرانس برس عن حكومة طوكيو قولها اليوم الخميس: إنّ هذه الحصيلة تشمل “الأشخاص الذين لا يزال سبب وفاتهم موضع تحقيق لمعرفة ما إذا كان مرتبطاً بالزلزال الذي بلغت شدته 7.1 درجات”.
ودمّر الزلزال الذي وقع يوم الثلاثاء الماضي، العديد من المنازل وألحق أضراراً بجسور وأشعل حرائق وقطع الكهرباء والمياه عن عشرات الآلاف من السكان في جزيرة كيوشو.
وفي كاشيما بمحافظة كوماموتو، أُخلي مركز تجاري عقب الزلزال، لكن انفجاراً ضخماً بعد نحو خمسين دقيقة دمّر المبنى بينما كان عدد غير معروف من الموظفين لا يزالون في داخله.
وشهدت المنطقة سلسلة من الهزات الارتدادية بعد الزلزال الأساسي، ما فاقم معاناة السكان في ظل حرارة صيفية خانقة يُتوقع أن تصل إلى 35 درجة مئوية.
وسبق أن شهدت المحافظة نفسها عام 2016 هزّتين أرضيتين أودتا بحياة 273 شخصاً وتسببتا في إصابة أكثر من 2800.
وتقع اليابان عند التقاء أربع صفائح تكتونية رئيسية على طول الحافة الغربية لـ”حزام النار” في المحيط الهادئ، ما يجعلها من أكثر دول العالم عرضة للزلازل.
ولا تزال ذكرى زلزال عام 2011 بقوة 9 درجات حاضرة في الذاكرة اليابانية، بعدما أثار موجات تسونامي أودت بحياة نحو 18500 شخص، فضلاً عن تدمير محطة فوكوشيما النووية.