لندن-سانا
أعلنت السلطات البريطانية رسمياً أن 7 مناطق في البلاد تعاني من حالة جفاف بعد انخفاض قياسي في هطول الأمطار وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة.
ونشرت وكالة البيئة البريطانية عبر موقعها الرسمي تقريراً أوضحت خلاله أن ” نصف بريطانيا أصبحت جافة”، مبينة أن “مساحات شاسعة من وسط وشرق وجنوب البلاد تشهد حالياً جفافاً مفاجئاً، يتطور بسرعة كبيرة نتيجة تزامن انخفاض هطول الأمطار وارتفاع درجات الحرارة”.
وأشار التقرير، إلى أن “مستويات الأنهار انخفضت ما اضطر المزارعين إلى حصاد محاصيلهم مبكراً، كما تزايد خطر حرائق الغابات في وقت يعيش فيه ملايين الأشخاص في ظل قيود على استخدام المياه”.
ونوه التقرير، إلى أن من بين المناطق المتضررة من الجفاف شرق أنجليا ولندن بأكملها ووادي التايمز وهامبشاير وجزيرة وايت وغرب ميدلاندز وويسيكس.
ولفتت وكالة البيئة إلى تعزيز استجابتها التشغيلية، بما في ذلك تحسين مراقبة كمية المياه المسموح بسحبها من الأنهار والمياه الجوفية والتحكم بها.
وفي هذا السياق أكدت مديرة قسم المياه في وكالة البيئة ورئيسة المجموعة الوطنية للجفاف، أن “الطقس الحار والجاف يعني استهلاك المياه حالياً بوتيرة أسرع من قدرة الطبيعة على تجديدها”، مشيرة إلى أن “موجة الجفاف الصيفية الثانية على التوالي أحدثت وضعاً بالغ الخطورة، وستكون لها آثار طويلة الأمد على البيئة والحياة البرية والاقتصاد في البلاد”.
وكانت تقارير العام الحالي 2026 الصادرة عن المرصد الأوروبي للجفاف (EDO) أظهرت اتساع نطاق “حالة الإنذار” في عدة دول أوروبية منها بريطانيا.