الرياض-سانا
أعلنت وزارة الخارجية السعودية أن الضربات التي نفذتها القوات المسلحة السعودية بالتنسيق مع القيادة الوسطى الأمريكية اليوم الأربعاء ضد ميليشيا تابعة لإيران بالعراق جاءت رداً على استهداف منشآتها النفطية.
وأكد بيان لوزارة الخارجية نقلته وكالة الأنباء السعودية “واس” أن هذه الضربات أتت انطلاقاً من حق المملكة في الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي، مؤكداً أن المملكة لا تسعى إلى التصعيد ولكن في حال تعرضت إلى أي اعتداءات فلن تتوانى في اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات للحفاظ على سيادتها وحماية مواطنيها ومقدراتها.
وأوضح بيان الخارجية أن هذا النهج العدواني الذي انتهجته الميليشيات الإرهابية التابعة لإيران في العراق قد جاء في وقت كانت فيه المملكة تبذل الجهود للمساهمة في إنهاء التصعيد في المنطقة، وبما يحفظ أمنها واستقرارها، إلا أن هذه الميليشيات اختارت النهج التصعيدي غير المسؤول، وانتهاك القانون الدولي، وتجاهل ما تقتضيه الأخوة الإسلامية من الالتزام بمباديء حسن الجوار.
وكانت وزارة الدفاع السعودية، أعلنت في وقت سابق اليوم الأربعاء أنها نفذت ضربات نوعية بالتنسيق مع القيادة المركزية الأمريكية ضد ميليشيا تابعة لإيران بالعراق رداً على استهداف منشآتها النفطية.
وأدانت السعودية، أمس الثلاثاء، بأشد العبارات، استمرار الميليشيات التابعة لإيران في العراق بإطلاق المسيرات، لاستهداف منشآتها البترولية في المنطقة الشرقية.
الخارجية السعودية: ضرباتنا على أهداف بالعراق تنطلق من حقنا بالدفاع عن النفس المكفول بالقانون